ابن موغابي المُستهتِر ينشر رسالةً على فيسبوك.. الفتى المشهور بحفلاته الصاخبة يتحدى الجيش

تم النشر: تم التحديث:
CHATUNGA
social

نشر ابن الرئيس الزيمبابوي، روبرت موغابي، رسالةَ تحدٍ على مواقع الشبكات الاجتماعية يوم الأحد 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، قبل أن يرفض والده رفع قبضته عن السلطة في البلاد.

وكتب تشاتونغا بيلارمين موغابي، ابن موغابي الأكبر من زوجته الثانية، غريس، على موقع فيسبوك: "لا يُمكنكم عزل زعيم ثوري! فحزب زانو - الجبهة الوطنية ليس شيئاً بدون الرئيس موغابي"، حسبما ورد في صحيفة الديلي ميل البريطانية.

وأضاف، مُستخدماً اسم عشيرة موغابي: "ستظل غوشونغو عشيرة الأبطال! فخورٌ بكم يا عشيرة غوشونغو. وفخورٌ بوالدي. وستبقى غوشونغو دائماً وأبداً".


باق أم سيعزل


وكان من المُتوقَّع إلى حدٍّ كبير أن يستقيل روبرت موغابي (93 عاماً) ليلة الأحد 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 بينما كان يُلقي خطاباً من العاصمة هراري، ولكنَّه رفض القيام بذلك بشكلٍ مثير.

وبينما كان مُحاطاً بمجموعةٍ من الجنرالات الذين كانوا يضعونه قيد الإقامة الجبرية، تعهَّد، بدلاً من التنحي، بالقضاء على التوتُّرات داخل الحزب بنفسه.

وأعلن عن عقد مؤتمرٍ للحزب خلال الأسابيع المقبلة وتعهَّد بترأسه، على الرغم من إقالته من زعامة الحزب في وقتٍ سابقٍ من ذلك اليوم.

وقال مسؤولون عسكريون إنَّ خطط عزل موغابي ستُنفَّذ بدايةً من اليوم الاثنين 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

وليس من المعلوم أين يُقيم تشاتونغا حالياً، أو ما إذا كان لديه علماً مسبَّقاً بخطط والده.

وكان تشاتونغا وأخوه روبرت الابن يعيشان في جنوب إفريقيا قبل أن يستولي الجيش على السلطة في وقتٍ سابقٍ من هذا الأسبوع. ومنذ ذلك الحين لم يظهر الاثنان علانيةً.

واختفت والدتهما غريس، أيضاً عن الظهور العام، وهي التي دفع سعيها لانتزاع السلطة إلى اندلاع الاضطرابات التي تجتاح زيمبابوي حالياً.

ويُعتَقَد أنَّها قيد الإقامة الجبرية في هراري، لكنَّ ذلك لم يُؤكَّد حتى الآن.

ولا يزال الشك أيضاً يكتنف مستقبلها، على غرار مستقبل زوجها، وسط تقارير بأنَّ العديد من حلفائها السياسيين البارزين قد أُقيلوا من الحزب وربما يواجهون الملاحقة القضائية.

وليس من الواضح ما إذا كانت ستواجه محاكمةً إلى جانبهم، ومن المعروف أنَّ موغابي طالَبَ بضماناتٍ حول سلامة زوجته وأبنائه خلال المفاوضات مع الجيش.

يسكب الخمر
ويشتهر كلٌ من تشاتونغا وأخوه روبرت الابن بحياة الحفلات الصاخبة من أموال والدهما والتي يتباهون بها على الشبكات الاجتماعية بانتظام.

ونشر تشاتونغا الأسبوع الماضي مقطع فيديو على موقع إنستغرام يظهر فيه وهو يسكب زجاجتين من الشمبانيا بسعر 263 دولاراً على ساعة تُقدَّر بأكثر من 60 ألف دولار بينما كان في أحد النوادي، بينما يُعاني أنداده من أبناء وطنه للحصول على ما يكفي لسد احتياجاتهم.