أحمد الفيشاوي وعمرو سلامة أمام النيابة بتهمة ازدراء الأديان بسبب "الشيخ جاكسون"

تم النشر: تم التحديث:
S
س

استدعت النيابة المصرية، الأحد، الممثل أحمد الفيشاوي، والمخرج عمرو سلامة؛ للتحقيق معهما في اتهامهما بـ"ازدراء الأديان"، من خلال فيلم "الشيخ جاكسون"، المعروض حالياً بدور السينما، وفق منتجه.

وفي سبتمبر/أيلول، رشحت مصر الفيلم ليمثلها في مسابقة "أوسكار" أفضل فيلم أجنبي لعام 2018، التي تنظمها الأكاديمية الأميركية للصور المتحركة والعلوم.

وقال محمد حفظي، منتج الفيلم، في تصريحات صحفية، إن "نيابة استئناف القاهرة، قررت اليوم (الأحد) استدعاء الفيشاوي وسلامة للتحقيق معهما في البلاغ المقدم من أحد المحامين على خلفية اتهامهما بازدراء الأديان".

وجاء في نص البلاغ، الذي قدمه المحامي عبد الرحمن عبدالباري، الأمين العام للجنة الحقوق والحريات بنقابة المحامين الفرعية فى الجيزة (غرب القاهرة)، إن "فيلم الشيخ جاكسون تعرض للدين الإسلامي الحنيف بكثير من الإساءة".

وقال المحامي، في بلاغه، إن "العمل يسيء لمصر ويشكك في ثوابت الدين وهوية المصريين مما يستوجب التصدي له بكل حزم وقوة".

ورفض صناع الفيلم اتهامات مماثلة نقلتها وسائل إعلام محلية عن دعاة، مطالبين إياهم (الدعاة) بمشاهدة العمل قبل إطلاق الاتهامات.

ويتناول فيلم "الشيخ جاكسون" قضية الهوية في مصر؛ حيث تعود أحداثه إلى يوم 25 يونيو/حزيران 2009، بخبر رحيل المطرب الأميركي الشهير مايكل جاكسون.

ويدور حول شاب كان يلقبه الجميع بجاكسون، خلال فترة دراسته بالمرحلة الثانوية، لولعه بالمطرب الراحل، قبل أن يعيش صراعاً بين ولعه بالمطرب والتزامه الديني.

ويشارك في بطولة الفيلم أحمد الفيشاوي، ماجد الكدواني، أمينة خليل، أحمد مالك، تأليف عمر خالد وعمرو سلامة، وإخراج عمرو سلامة.

ومن المقرر أن يقام حفل جوائز الأوسكار، في دورته الـ90، يوم 4 مارس/آذار من العام المقبل، على مسرح دولبي في مدينة لوس أنجلوس الأميركية، وسيقدمه للعام الثاني على التوالي المذيع جيمي كيميل.

وتقدم جائزة أوسكار سنوياً أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، وهي من أرفع الجوائز السينمائية في الولايات المتحدة ويعدها البعض أهم جائزة سينمائية في العالم.

وتنظم الأكاديمية، على هامش مسابقة الأوسكار السنوية، التي تمنح للأفلام الأميركية، مسابقة لأوسكار أفضل فيلم أجنبي، أي إنتاج غير أميركي.