السعودية والبحرين تهاجمان إيران: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام عدوانها.. وطهران تحاول إسقاط دولنا

تم النشر: تم التحديث:
ADEL ALJUBEIR AND KHALID BIN AHMED AL KHALIFA
Anadolu Agency via Getty Images

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، اليوم الأحد 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أن بلاده "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام العدوان السافر لإيران"، فيما اتهمت البحرين طهران بأنها تحاول إسقاط دول خليجية.

وجاء ذلك خلال اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

ونقلت قناة "العربية" السعودية، عن الجبير قوله أيضاً، إننا "مطالبون اليوم بالتصدي لسياسات إيران حفاظاً على أمننا القومي"، مضيفاً أن إيران "أسست عملاء لها في المنطقة مثل ميليشيات الحوثي وحزب الله، وضربت بعرض الحائط كافة المبادئ الدولية".

وقال الجبير إن "الصاروخ الذي استهدف الرياض يعكس اعتداءات إيران ضد المملكة"، متحدثاً عن "مخاطر جسيمة تتعرض إليها المنطقة جراء تدخلات إيران".

وتصاعد التوتر في الأشهر الأخيرة بين السعودية وإيران القوتين الإقليميين المتخاصمتين في الشرق الأوسط، حول العديد من الملفات، وخصوصاً الحرب في اليمن وسوريا، إضافة إلى الملف اللبناني.


ذراع إيران


وفي هجوم مماثل، اعتبر وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في كلمته خلال الاجتماع الطارئ بالقاهرة، أن لبنان "تحت السيطرة التامة لحزب الله"، وأن هذا الحزب يعبر "دولنا جميعاً، وهذا تحد للأمن القومي العربي".

وقال آل خليفة: "الجمهورية اللبنانية رغم علاقتنا معها كبلد عربي شقيق، ومحبتنا وتقديرنا للشعب اللبناني إلا أنها تتعرض لسيطرة تامة من هذا الحزب الإرهابي".

وأضاف: "إيران لا تحاربنا فقط مباشرة، نعم هي تحارب وتقوم بأمور كثيرة، لكن لها أيضاً أذرع في المنطقة، وأكبر ذراع لها موجود الآن هو ذراع حزب الله الإرهابي".

وتابع: "هذا الحزب موجود في لبنان والعراق وسوريا وفي أماكن كثيرة، ومتمثل في شخصية الحوثيين (في اليمن)، وهذا هو التحدي الكبير اليوم للأمن العربي".

واتهم إيران بأنها "تحاول إسقاط دولنا والسيطرة والهيمنة بكل وضوح، ولا تتورع عن القيام بأي شيء للوصول إلى هذا الهدف".

وغاب وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل عن اجتماع الوزراء العرب، وتمثل لبنان بمندوبه الدائم لدى الجامعة العربية أنطوان عزام.

ويأتي قرار باسيل عدم المشاركة شخصياً في اجتماع القاهرة في ظل أزمة سياسية يعيشها لبنان على خلفية استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري التي أعلنها من الرياض.

ووصل الحريري إلى فرنسا، السبت، بعد أن اتهم الرئيسُ اللبناني ميشال عون السعودية باحتجازه لديها.

واعتبرت الرئاسة الفرنسية أن مجيء رئيس الوزراء اللبناني إلى باريس يسهم في "تخفيف حدة التوتر" في الشرق الأوسط.