السلطات المصرية تطارد مخرج "عندي ظروف" .. شاهد المغنية شيماء تنهار على أرضية قسم الشرطة

تم النشر: تم التحديث:
YOGA
social media

أصدرت نيابة مصر الجديدة، في العاصمة المصرية القاهرة، أمراً بالقبض على مخرج كليب "عندي ظروف" محمد جمال، بعد إصدار قرار بحبس المطربة شيما أحمد أربعة أيام على ذمة التحقيق، بتهمة التحريض على الفسق، وعرض مصنف سمعي وبصري بدون ترخيص، وإثارة الغرائز.

علماً أن المنتجة نجاة الشاذلي صاحبة شركة NG للإنتاج الفني، والتي وضع اسمها على الأغنية المصورة المثيرة للجدل، قالت في لقاء تلفزيوني إنها فوجئت بوجود اسم شركتها في بداية ونهاية الأغنية بدون علمها، وإنها ليست لها أي علاقة بهذا المحتوى من قريب أو بعيد، وذلك بعد أن تبرأ مؤلف الكلمات محمد عاطف من الأغنية مؤكداً لـ "هاف بوست عربي" أن الكلمات حرفت.

وبحسب مصادر لـ "هاف بوست" فإن أحد أسباب استدعاء المخرج عدا عن التحقيق في مسؤوليته عن خروج الكليب بهذا الشكل، هو معرفة منتجه الحقيقي.

التحقيق استمرَّ عدة ساعات، اتَّهمت شيما من خلاله المخرج بالتسبب في خروج الكليب بهذه الصورة، وأنها لم تكن تعلم أن ما صُور سيخرج بهذا الشكل، أو أنه سيحتوي على تلك المشاهد الفاضحة، وأكدت أن المخرج وعدها بالشهرة من خلال ذلك الكليب.

وأثناء التحقيق واجه معتز زكريا وكيل أول النيابة المتهمة بفيديو "عندي ظروف"، لتعترف بأنها هي التي تظهر به، وقالت أمام رئيس النيابة: "لم أكن أعلم أن الكليب سيُحدث كل هذه الضجة بعد إذاعته، وأنا نفذت كل ما طلبه مني المخرج" حسب نسخة من التحقيق حصلت عليها "هاف بوست عربي".

المطربة شيماء أحمد عبد الرؤوف، الشهيرة بـ"شيما" بكت أمام النيابة، مؤكدة أنها تعاملت بحسن نية لرغبتها في الشهرة وتسليط الأضواء عليها.

وقالت المطربة أمام النيابة إنها درست في الأزهر وتحفظ القرآن، مضيفة أن رغبتها في الشهرة وراء تصويرها لذلك الفيديو.





ونشر موقع صحيفة "اليوم السابع" المصرية على يوتيوب، كليب للمغنية وهي تجلس على أرضية مركز الشرطة، قبل بدء التحقيق معها، في الـ18 من نوفمبر/تشرين الثاني 2017، بعد أن داهمت قوة من مباحث الآداب ومديرية أمن القاهرة منزل المغنية في منطقة صقر قريش بالنزهة.

جدير بالذكر أن مباحث حماية الآداب المصرية فحصت الأغنية على خلفية إثارتها للجدل، إذ اعتبرها متابعون كليباً "فاضحاً"، به عدد كبير من الإيحاءات الجنسية الواضحة، مطالبين بمساءلة قانونية للمسؤولين عن إطلاق الكليب.

فيما تقدم مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية، أحمد مهران، ببلاغ للنائب العام حمل رقم 13373، يتهمها فيه بالتحريض على الفسق والفجور وممارسة الرذيلة.

كما أصدرت نقابة الموسيقيين برئاسة هاني شاكر قراراً بسحب تصريحها، وعدم التعامل معها، بحسب ما أكدته صحيفة "اليوم السابع" المصرية.

وقد ظهرت المغنية في الكليب بدور معلمة في مدرسة للشباب، فيما ترسم على السبورة، وتستخدم فاكهة لشرح الدرس، بينما تقوم بلعقها وقضمها، كما تقوم بسكب اللبن على الموز، وجميعها لها دلالة جنسية.

هذا فضلاً عن ظهورها مرتديةً حمالة صدر تقوم بإسقاطها عن ذراعها مراراً، كما تقوم ببعض الحركات ذات الدلالة الجنسية.