السيسي معقباً على قرب الانتهاء من بناء سد النهضة: دي مية ربنا هو اللي خلقها ماحدش تاني عملها (فيديو)

تم النشر: تم التحديث:
SISI
ERIC PIERMONT via Getty Images

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن ملف مياه النيل لا يمكن لأحد المساس به، وبعث رسالة طمأنة للشعب المصري أن هذا ليس مجرد كلام.

وقال السيسي خلال افتتاح عدد من المشروعات التنموية بمحافظة كفر الشيخ اليوم السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2017
"مياه مصر موضوع مفيش فيه كلام وأنا بطمنكم ودا مش كلام».

وكانت القاهرة، قد أعلنت منتصف الأسبوع الماضي أن "المباحثات الفنية لسد النهضة (الإثيوبي) مجمدة"، وأن ملف السد تم رفعه إلى حكومات مصر وإثيوبيا والسودان من أجل اتخاذ قرار.

وأضاف معقباً على ملف سد النهضة "اتكلمنا مع أشقائنا فى أثيوبيا والسودان على 3 عناصر، منها عنصر عدم المساس بالمياه، وبنقول إن إحنا متفهمين للتنمية، لكن قدام التنمية دي مية حياة أو موت لشعب، وميه ربنا اللي خلقها ما حدش تاني عملها، بقالها آلاف السنين أنا عاوز اطمنكوا، وانتوا بتقولوا إن المساس بالمية خطر، طيب ما اللي زرع زراعة أرز أزيد من المطلوب ده تجاوز في حق مية مصر وصالح شعب مصر".

وكان وزير الري المصري أعلن، منتصف الأسبوع الماضي، أن الاجتماع الثلاثي بين مصر وإثيوبيا والسودان "لم يتوصل إلى اتفاق بشأن اعتماد التقرير الاستهلالي الخاص بدراسات فنية حول آثار سد النهضة على دولتي المصب (مصر والسودان)"، دون إعلان موعد جديد.

وفي أبريل/نيسان الماضي، صدر التقرير الاستهلالي عن الاستشاري الفرنسي، ولم تتوافق الدول الثلاث حوله رغم اجتماعات مشتركة متكررة.

وعادة ما تشير تقارير صحفية مصرية إلى أن الخلافات ترتكز حول عدد سنوات تخزين وملء السد الإثيوبي، الذي بدأ إنشاؤه عام 2011.

وكانت مصر أعلنت، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، موافقتها المبدئية على التقرير الاستهلالي.

وحسب اتفاق الدول الثلاث في سبتمبر/أيلول 2016، ومن خلال الدراسات يعد الاستشاري الفرنسي ملفاً فنياً عن السد وآثاره وأضراره، إضافة إلى تحديد أنسب آلية لملء خزان السد والتشغيل.

ويجسد عمل الاستشاري الفرنسي التزاماً بأهم بنود اتفاق المبادئ الذي وقعه قادة الدول الثلاث، في مارس/آذار 2015، والذي يتضمن 10 مبادئ أساسية، تحفظ في مجملها الحقوق والمصالح المائية.

وتتخوّف القاهرة من تأثير سلبي محتمل لسد "النهضة" على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب) مصدر المياه الرئيسي في مصر.

فيما يقول الجانب الإثيوبي إن السد سيمثل نفعاً له، خاصة في مجال توليد الطاقة الكهربائية، ولن يمثل ضرراً على دولتي مصب النيل، السودان ومصر.