مشى ببطء وهو يعرج على قدمه!.. فيديو صادم للحريري لدى وصوله إلى باريس قادماً من الرياض

تم النشر: تم التحديث:
1
1

أثارت أولى اللقطات التي ظهر بها رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري عقب وصوله إلى باريس، جدلاً على مواقع التواصل، حيث ظهر وهو يسير عارجاً على قدمه في طريقه إلى منزله بالعاصمة الفرنسية، اليوم السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

ويُظهر مقطع فيديو التقط للحريري بينما كانت وسائل الإعلام تغطي على الهواء مباشرة لحظة وصوله إلى منزله، وكان واضحاً أن الحريري يعرج على قدمه بينما كان يمسك الهاتف بيده، وهو في طريقه للدخول إلى المنزل.

وتساءل مغردون على موقع تويتر ومستخدمون لموقع فيسبوك عن السبب الذي جعل الحريري يعرج على قدمه، وقال بعضهم إن الحريري بدا وكأنه مصاب في قدمه.

وليس معروفاً بعد ما تعرض له الحريري في السعودية، وما إذا كان توقع مغردين "بأنه مصاب جراء تعرضه لضرب في الرياض صحيحاً".

وكانت صحيفة "ميدل إيست آي" البريطانية، كشفت عن تعرض شخصيات كبيرة اعتقلتها السلطات السعودية وبينهم أمراء ووزراء سابقون ورجال أعمال أثرياء، إلى معاملة سيئة عقب احتجازهم في فندق الريتز كارلتون، وذلك خلال استجوابهم.

وكشف تقرير للصحفي البريطاني ديفيد هيرست عن تعرض بعض الشخصيات الكبيرة التي طالتها حملة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لمعاملة وحشية، جراء عمليات تعذيب تعرضوا لها وسببت لهم جروحاً أصابت أجسامهم.

وكان الصحفي البريطاني، روبرت فيسك، أشار في مقال نشره بصحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إلى أن الحريري هو الآخر طُلب منه التوجه إلى مجمع "ريتز-كارلتون" الفندقي لعقد اجتماعات عقب وصوله إلى الرياض وقبل ساعات من إعلانه المفاجئ لاستقالته من منصبه كرئيس لوزراء لبنان.

وقال فيسك إن الحريري فوجئ بإجراءات أمنية استثنائية، ليدرك بعد دقائق أنه بات بحكم الموقوف. وتم نقله إلى إحدى الفيلات التابعة للمجمع، بالقرب من الفندق، مكان احتجاز نحو 49 أميراً ووزيراً ورجل أعمال سعوديين.

وأكدت الصحيفة أن الحريري تم فصله عن مكان إقامة عائلته، وتولى فريق أمني سعودي الإشراف على أمنه ومرافقته.

وأمس الخميس 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 ، ذكر هيرتس أن الأمير متعب، ابن الملك الراحل عبدالله، الذي كان من المحتمل أن يصبح ولياً للعهد، قد تعرّض للضرب والتعذيب هو و5 أمراء آخرين أُلقي القبض عليهم وتم استجوابهم في الرياض أثناء حملة التطهير السياسية المستمرة في المملكة منذ حين.

وقال هيرست في مقاله الذي نشره موقع "ميدل إيست آي" إن الأمراء الستة تعرضوا للتعذيب لدرجة أنهم نُقلوا بسيارات الإسعاف للمستشفى، فيما أُدخل أحدهم إلى وحدة العناية المركزة بسبب صعوبة حالته جراء التعرض للتعذيب.

ووصل الحريري، اليوم السبت إلى باريس، للقاء الرئيس إيمانويل ماكرون، بعد أيام من بقائه في السعودية واتهامات للمملكة باحتجازه بعد إرغامه على تقديم الاستقالة.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية وصحف لبنانية، أن الحريري غادر الرياض برفقة زوجته لارا العظم فقط، في حين بقي ولداه لولوة، وعبد العزيز في السعودية، فيما اعتبرته صحف لبنانية مؤشراً على أنه عامل ضغط على الحريري أبقته الرياض في يدها.

وأشارت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، إلى أن ولدي الحريري لولوة وعبد العزيز ظلا في الرياض بذريعة استكمال دراستهما، مشيرةً أن ابنه البكر حسام الذي يدرس في بريطانيا، انتقل أمس الجمعة إلى باريس لاستقبال والده، مع أفراد من العائلة وعدد من المقربين من رئيس الحكومة.

واعتبرت "الأخبار" أن بقاء ابني الحريري في الرياض بدا "أشبه بالشروط التي تُفرَض على الموقوف بعد صدور قرار بإطلاق سراحه"، حسب وصفها.

ومن المقرر أن يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحريري ترافقه أسرته على مأدبة غداء، حسب ما أوضحت الرئاسة الفرنسية، بدون تفاصيل حول الفترة التي سيمضيها في فرنسا.