"مجتهد" يتوقع تنحي الملك سلمان خلال أيام لابنه.. المغرد السعودي الشهير: ولي العهد ينوي القيام بهذا الإجراء مع حكام المناطق

تم النشر: تم التحديث:
KING SALMAN AND MOHAMMED BIN SALMAN
Faisal Al Nasser / Reuters

توقع المغرد السعودي الشهير "مجتهد" أن يتنحى الملك سلمان بن عبد العزيز عن الحكم خلال الأيام المقبلة، في خطوة من شأنها أن توصل بولي العهد محمد بن سلمان إلى تولي منصب الملك خلفاً لوالده.

وجاء ذلك في تغريدة نشرها حساب "مجتهد"، اليوم السبت 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 الذي يتابعه نحو مليوني شخص على موقع تويتر، وقال فيها إن هنالك "استعدادات لسفر الملك إلى طنجة خلال الأيام القادمة ومحمد بن سلمان سيقرر التوقيت طبقاً للتطورات".

وأضاف أن سفر الملك "قد يتزامن مع تنحيه عن الحكم وتغيير كل حكام المناطق الذين أعمارهم فوق 40 سنة".

وتأتي تغريدة "مجتهد"، لتزيد التكهنات باحتمال إقدام الملك سلمان على التنازل عن الحكم لصالح ابنه، لا سيما وأن مصدراً مقرباً من العائلة المالكة في السعودية، قال الخميس 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن "الملك يخطط للتنازل عن العرش لنجله ولي العهد محمد بن سلمان، خلال الأسبوع المقبل".

وأضاف المصدر، في تصريحاته للصحيفة أن "خطوة التنازل عن الحكم هي الأخيرة في تمكين محمد بن سلمان من مقاليد الأمور في المملكة، التي شهدت في الشهر الماضي القبض على عدد كبير من الأمراء والوزراء السابقين في الحكومة السعودية في تحقيقات متعلقة بالفساد".

وأشارت الصحيفة، نقلاً عن مصدرها الذي لم تسمه، إلى أن الملك سلمان سيمنح صلاحيات القيادة رسمياً لوليّ العهد محمد بن سلمان. استكمل حديثه بالقول: "سيلعب الملك سلمان دوراً مثل الملكة إليزابيث في إنكلترا. سيحتفظ فقط بلقب خادم الحرمين الشريفين".


اعتقالات متواصلة


ومن شأن الاعتقالات التي قامت بها المملكة في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 وشملت أمراء ووزراء سابقين ورجال أعمال أثرياء أبرزهم الملياردير الوليد بن طلال، أن تعزز سلطة بن سلمان.

وذكر حساب "مجتهد"، اليوم السبت، أن عدد الحسابات المجمدة حتى الآن أكثر من 9000 حساب، مشيراً إلى أن "رجال الأعمال الذين لم يشملهم التجميد في حالة رعب ويتوقعون أن يأتيهم الدور"، مضيفاً أن "البنوك في حالة ارتباك غير مسبوق لا يعلمون ما هي الخطوة التالية".

وكانت وكالة رويترز كشفت أمس الجمعة 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، عن تفاصيل صفقة تبرمها السلطات السعودية مع بعض الموقوفين الذين اعتقلتهم بدعوى "قضايا فساد"، وتقضي الصفقة بعقد اتفاق معهم يتضمن تخلّيهم عن أصول وأموال مقابل منح الحرية للبعض، بينما البعض الآخر سيقضي فترة احتجازه في فندق الريتز-كارلتون وليس السجن.

ونقلت الوكالة عن مصدر لم تسمه أن أحد رجال الأعمال سحب عشرات الملايين من الريالات السعودية من حسابه بعد أن وقّع على اتفاق، وأن مسؤولاً كبيراً سابقاً وافق على التخلي عن مِلكية أسهم بـ4 مليارات ريال.

وذكر مصدر ثانٍ مطّلع على الموقف، أن الحكومة السعودية انتقلت هذا الأسبوع من تجميد الحسابات إلى إصدار تعليمات "بمصادرة الأموال والأصول".

ونقلت الوكالة أيضاً عن مصدر ثالث، قال إن الموقوفين "إذا وافقوا على إعادة المكاسب غير المشروعة،‭‬‬ فسيقضون عقوبتهم في فندق الريتز-كارلتون حيث يُحتجزون حالياً".

وقال مصرفيون ومستشارون لـ"رويترز"، إن الرياض ربما تعقد اتفاقات مع رجال الأعمال والأمراء المحتجزين؛ لإضفاء الشرعية على ثرواتهم مقابل نصيب منها.