شرف لم تحظ به كيت ميدلتون.. ملكة بريطانيا تدعو حبيبة الأمير هاري لقضاء عيد الميلاد برفقتها

تم النشر: تم التحديث:
QUEEN ELIZABETH
Samir Hussein via Getty Images

دعت الملكة إليزابيث الثانية حبيبة حفيدها الأمير هاري، ميغان ماركل، إلى قضاء عيد الميلاد برفقتها.

وتعتبر هذه الدعوة دليلاً على التقدير الذي تكنّه الملكة لحبيبة حفيدها، وهو امتياز لم تحظَ به كيت ميدلتون في بداية علاقتها بالأمير ويليام، حسب صحيفة Mirror البريطانية.

في الرابع من سبتمبر/أيلول 2017، تواترت الأخبار بشأن تقديم الأمير هاري أخيراً لحبيبته، ميغان ماركل، إلى جدّته، الملكة إليزابيث الثانية. ووفقاً لما أعلنته مجلة Us Weekly الأميركية، التقت أهم امرأتين في حياة الأمير بعضهما بعضاً في قلعة بالمورال في أسكتلندا، وهي إحدى الإقامات الثانوية التابعة للعائلة المالكة.

كان اللقاء حميمياً وتلته مقابلة أخرى بعد شهر ونصف الشهر، كانت هذه المرة في قصر كينسنغتون، حيث احتسى كل من الملكة وحفيدها وحبيبته الشاي.

تعتبر هذه اللحظة رمزية للغاية؛ ذلك أنها تشير بشكل كبير إلى المكانة التي بدأت تحتلها ميغان في قلوب آل ويندسور، بحسب موقع مجلة Gala الفرنسية.

وفي الأثناء، ظهرت أدلة أخرى على التقدير الذي قُوبلت به ماركل، وهو ما أكدته صحيفة Mirror البريطانية، حيث أفادت بأن الممثلة، البالغة من العمر 36 سنة، دُعيت من قِبل الملكة شخصياً لقضاء عيد الميلاد في قصر باكنغهام.

وأوردت المجلة أن ميغان "تشعر بسعادة غامرة بعد دعوة صاحبة الجلالة".

وأوضحت المجلة أنه تم العثور على حل كي تتمكن حبيبة هاري من قضاء العيد مع والدتها، دوريا رادلن، التي تعيش على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي. الجدير بالذكر أن كيت ميدلتون هي من وجدت الحل الأمثل لمعضلة ميغان ماركل؛ إذ اقترحت كيت استضافتها دورياً في غرفة الضيوف بقصر العائلة "أنمر هول"، وفقاً لصحيفة Daily mail البريطانية.

لا تسعى زوجة الأمير ويليام إلى الإيقاع بالزوجة المستقبلية لهاري؛ بل على العكس تماماً، تكنّ مشاعر العطف لممثلة مسلسل "Suits" الأميركي؛ نظراً إلى أنها على دراية بحجم التوتر الذي يرافق اللقاءات الأولى.

صرّح المصدر المقرب ذاته بأن "كيت كانت متوترة للغاية حين أمضت أول عيد ميلاد مع العائلة المالكة، ومن ثم، فهي تعلم جيداً كم قد يكون الأمر مشابهاً بالنسبة لميغان".

وكانت كيت ميدلتون قد تحدثت خلال 2016، ضمن فيلم وثائقي عُرض على قناة "آي تي في" البريطانية بمناسبة عيد ميلاد الملكة التسعين، عن أول ليلة رأس سنة قضتها برفقة العائلة المالكة في قصر سندرينغهام.

وقالت الدوقة (36 عاماً): "لقد تساءلت آنذاك عما يمكن أن أقدمه كهدية لها؟ ومن ثم تأملت فيما كان بإمكاني تقديمه كهدية لجدّي وجدّتي". فضلاً عن ذلك، أوردت كيت أنها فكّرت في إعداد أحد الأطباق، "وهو ما كان من الممكن أن يتحول إلى كارثة".

وفي نهاية المطاف، اعتمدت كيت ميدلتون "وصفة تشاتني" الخاصة بجدتها، وقد غمرتها الفرحة حين رأت طبقها في اليوم التالي على الطاولة الملكية، حيث قالت: "إن هذه اللفتة البسيطة عنت لي الكثير. كما لاحظت هذا الأمر في مناسبات أخرى، وهو ما يظهر مدى الاهتمام الذي توليه الملكة للجميع".

وكدليل إضافي على رحابة صدر الملكة، لم تثر مشاغبات ميغان ماركل، على غرار المقابلة التي خصّت بها مجلة "فانيتي فير" عن قصة الحب التي تعيشها وتقبيلها الأمير هاري في العلن، غضب العائلة المالكة على الرغم من تشددها فيما يتعلق بالآداب الملكية.

وتجدر الإشارة إلى أن زوجة وريث عرش إنكلترا لم تحظَ بهذا التحرر خلال بداياتها مع العائلة الأكثر صرامة على كوكب الأرض.