أكثر من 140 مستحضر تجميل تحتوي على مواد محظورة: لكننا لا نعرف أياً منها

تم النشر: تم التحديث:
MAKEUP
Make-Up, directly above, female hand, holding | melecis via Getty Images

أعلنت المديرية العامة للمنافسة، "الاستهلاك ومكافحة الغش" في فرنسا إن أكثر من 140 نوعاً من مستحضرات التجميل يحتوي على مواد محظورة تم اكتشافها بعد عمليات المراقبة.

وصرحت في بيان بأن ‘‘هذه المنتجات تخضع لمقتضيات الإلغاء الفوري‘‘.

وشمل التحقيق وجود آثار للميثيل إيزو ثيازولينون و الإيزوبوتيل بارابين، اثنين من المواد المحظورة منذ 30 يوليو/تموز 2015، ويرجع ذلك إلى الحساسية التي قد تسببها.

23 مستحضر تجميل أشير إليها من طرف: إ.إف.س-ك شوازير: UFC-Que Choisir

وحددت جمعية (UFC-Que Choisi ) كذلك 12 مركباً "مثيراً للقلق" (تسبب اضطرابات الغدد الصماء، والحساسية، والمهيجات، وما إلى ذلك) وتبين وجود 23 منتجاً يدرج في تركيبتها مواد "ممنوعة منعاً باتاً" ومع ذلك تباع في السوق، وفقاً لبيانها.



makeup

وقالت الجمعية "يمكننا أن نذكر رذاذ الشمسية للأطفال من لوفيا وجل تصفيف وتثبيت الشعر من دوب، وأيضاً كريم العناية بالعين من لوريال للرجل الذي يحتوي على الميثيل أيزو ثيازولينون، على الرغم من أن خطر التعرض للحساسية يتم عن طريق ملامسة الجلد لفترة طويلة لهذه المنتجات التي لا تشطف بالماء. أما بالنسبة لكريم الأساس من ماريا غالاند فهو يحتوي على إيزوبوتيل بارابين، الذي ثبت أنه متلف للغدد الصماء، هو محظور لأكثر من سنتين.


سرية التحقيق


وكشف التحقيق الذي أجرته المديرية على أن بعض المنتجات المحظورة لم تعد تحتوي على المواد الممنوعة، ولكن، نظراً لعدم تحديثها للاصقات المنتج، فإنها لا تزال تظهر عليه.

أما بالنسبة لمستحضرات التجميل التي تحتوي فعلياً على المواد المذكورة، فقد أشارت المديرية إلى المصنعين الذين "حاولوا بيع مخزوناتهم حتى تاريخ قريب جداً" من بدء نفاذ الحظر، والموزعين ذوي المعرفة "المحدودة أحياناً" بالقوانين.

أخيراً، فقد حددت المديرية أنه تم توقيف اثنين من الشركات المصنعة نتيجة "استمرارهم في استخدام وتسويق هذه المواد الحافظة" بعد حظرها. وفيما يتعلق بهم، "ستحال التقارير عن التعدي قريباً إلى العدالة".

وبعد تواصل "هاف بوست" الفرنسية مع المديرية العامة للمنافسة، أوضحت عدم قدرتها على الإعلان عن قائمة المنتجات 140 المعنية ‘‘لسرية التحقيق".

هذا الموضوع مترجم عن النسخة الفرنسية لـ "هاف بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا