بهاء الحريري يخرج أخيراً عن صمته ويكشف موقفه من استقالة أخيه

تم النشر: تم التحديث:
BAHAA HARIRI
(From L to R) Saadeddine and Bahaa Hariri, sons of late former Lebanese Prime Minister Rafiq Hariri, MP Nayla Moawad and MP Marwan Hamadeh attend a press conference with the Lebanese opposition in Beirut, 14 February 2005. Leaders of Lebanon's anti-Syrian opposition accused the Syrian and Lebanese regimes of responsibility for the assassination of Hariri in Beirut. Hariri, a five-time prime minister and billionaire tycoon, was killed along with nine other people when a bomb tore through his moto | HAITHAM MUSSAWI via Getty Images

خرج بهاء الحريري، شقيق رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، عن صمته، بشأن الاستقالة، وكشف عن موقفه من استقالة شقيقه، قائلا إنه يدعم قرار أخيه.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، أن بهاء انتقد في بيانه العام الأول، إيران وحزب الله بالسعي إلى "السيطرة على لبنان"، معربا عن امتنانه للمملكة العربية السعودية على "عقود من الدعم" للمؤسسات الوطنية في لبنان، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".

كما أفادت "أسوشيتد برس"، وصول بيان من مكتب بهاء الحريرى إليها، الأربعاء 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، مؤكدة أن الأخير رفض التعليق خلال مكالمة هاتفية معها.

وكانت تقارير إعلامية، ذكرت اسم بهاء الحريري كمرشح محتمل تدعمه السعودية ليحل محل شقيقه الذي أعلن استقالته من الرياض في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

وكان الحريري قد غادر لبنان، الجمعة 3 نوفمبر/تشرين الثاني متوجهاً إلى السعودية، عقب اجتماعه مع مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، في العاصمة بيروت.

وفي اليوم التالي (السبت)، أعلن الحريري استقالته من منصبه، عبر خطاب متلفز من السعودية، مرجعاً قراره إلى "مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه، بعد تمكّن حزب الله من فرض أمر واقع بقوة سلاحه".

وفي إعلان الاستقالة، اتَّهم الحريري، إيران بـ"زراعة الفتن، والتسبب بالدمار الذي حلَّ بالدول العربية التي تدخَّلت فيها".

وتسري في لبنان شائعات كثيرة منذ ذلك الحين، لا سيما أن استقالة رئيس الوزراء ترافقت مع حملة توقيفات في السعودية، شملت شخصيات سعودية وأمراء من العائلة المالكة.