تركيا تجدد دعمها عسكرياً لقطر وتُبدي استعدادها للمشاركة في مشاريع كأس العالم

تم النشر: تم التحديث:
QATAR
DOHA, QATAR - NOVEMBER 15: Turkish President Recep Tayyip Erdogan meets Emir of Qatar Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani in Doha, Qatar on November 15, 2017. (Photo by Kayhan Özer/Anadolu Agency/Getty Images) | Anadolu Agency via Getty Images

أعلنت قطر، الأربعاء 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أكد خلال زيارته إلى الدوحة، الأربعاء، دعم تركيا العسكري للإمارة، واستعداد القطاع الخاص التركي للمشاركة في تنفيذ مشاريع بطولة كأس العالم في كرة القدم.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية القطرية، إن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، استقبل الرئيس التركي في الدوحة وبحث معه القضايا الإقليمية، في ثالث لقاء بينهما منذ اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو/حزيران الماضي.

وأضافت أن أردوغان أكد خلال اللقاء "مواصلة الدعم التركي لدولة قطر في مختلف المجالات، لا سيما في المجال الصناعي والعسكري".

وفيما يتعلق بمشاريع استضافة قطر بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022، أعرب الرئيس التركي -بحسب الوكالة- عن "استعداد القطاع الخاص في تركيا ورجال الأعمال الأتراك للتعاون والمشاركة في تنفيذ تلك المشاريع"، التي تقدر بمئات مليارات الدولار.

وأشرف الشيخ تميم وأردوغان على التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم بين البلدين، في أعقاب اجتماع "الدورة الثالثة للجنة الاستراتيجية العليا بين دولة قطر والجمهورية التركية".

ومن بين هذه الاتفاقيات، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال أعمال المصارف المركزية، واخرى بمجال السياحة، وثالثة بين إدارات الموانئ.

قطعت المملكة السعودية ودولة الإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر في الخامس من يونيو/حزيران الماضي، متهمة الإمارة بدعم "الإرهاب"، وفرضت عقوبات عليها، بينها إغلاق المجالات الجوية أمام طائراتها وإغلاق المنفذ البري مع السعودية.

ونفت الدوحة مراراً، هذه الاتهامات.

وظهرت تركيا كحليف قوي لقطر في الأزمة الأخيرة، بعدما تطوّرت العلاقات الدبلوماسية والتجارية والعسكرية بين البلدين في الأعوام الأخيرة بشكل كبير. وانتقد أردوغان العقوبات وطالب برفعها، بينما قامت بلاده بإرسال مواد غذائية إلى الدوحة؛ لتعويض النقص جراء العقوبات.

زار أردوغان قطر في يوليو/تموز ضمن جولة إقليمية شملت السعودية، بينما كانت تركيا في منتصف سبتمبرأايلول، أولى وجهات أمير قطر الخارجية منذ اندلاع الازمة.

وتضع الأزمة تركيا في موقف حساس؛ لكونها تسعى إلى تحقيق توازن بين تحالفها الاستراتيجي مع قطر والحفاظ على علاقتها مع دولة إقليمية رئيسية كالسعودية.

وشيدت تركيا سريعاً قاعدة عسكرية في قطر فور اندلاع الازمة، وتفيد تقارير بوجود 150 عسكرياً تركيّاً هناك. وإغلاق هذه القاعدة أحد الشروط التي تطلبها الدول الأربع من قطر لرفع العقوبات ضدها، الأمر الذي ترفضه الدوحة.

وخلال وجوده في الدوحة الأربعاء، زار أردوغان القاعدة العسكرية التركية.

وقبيل وصوله إلى العاصمة القطرية، زار أردوغان الكويت، التي تقوم بوساطة بين قطر والدول المقاطعة لها.