"أنا لم أكبر في سويسرا مثلك".. حبيب بطلة "حب للإيجار" يغار عليها من قبلات زميلها في فيلمهما الجديد

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

غضب حبيب الممثلة التركية آلتشين سانجو، رجل الأعمال التركي يونس أوزديكان، من المشاهد الحميمية التي جمعت حبيبته بزميلها باريش أردوتش في فيلمهما الجديد "زمن السعادة".

لم يتردد أوزديكان في إظهار امتعاضه من مشاهد القُبَل والأحضان؛ إذ غادر أحد العروض الخاصة للفيلم التركي، الذي خرج إلى القاعات يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، ويقوم النجمان بعروض خاصة له في مختلف المدن التركية.


Kahramanmaraş için #MutlulukZamanı! @elcinsangu @arducbrs @nolsee

A post shared by Mutluluk Zamanı (@mutlulukzamanifilm) on


وقال رجل الأعمال التركي، بحسب صحف تركية منها موقع "acunn"، إنه يحترم عمل حبيبته آلتشين ويقدر المجهود الذي تبدله، إلا أنه لا يستطيع منع نفسه عند مشاهدة لقطات حميمية.

وصرح أوزديكان بأنه يشعر بالضيق، مضيفاً: "نحن لم نكبر في أميركا أو سويسرا"، الرسالة يقصد بها رجل الأعمال الممثل التركي باريش، الذي كبر في سويسرا.

ووقع اختيار باريش على سانجو بناء على طلب من شركة الإنتاج، بعد أن انخفض عدد المرشحات إلى اثنتين؛ هما فهرية أفجان المعروفة بشخصية "نجلا" في مسلسل "الأوراق المتساقطة" وألشين سانجو.


Fragmanın devamı burada, tümü bio’daki linkte! @elcinsangu @arducbrs @mcengizbozkurt

A post shared by Mutluluk Zamanı (@mutlulukzamanifilm) on


هذا الخلاف قد يروق لجمهور الثنائي، الذي لم يكف عن طلب ارتباط الممثلين، منذ عرض حلقات مسلسلهما معاً "حب للإيجار".

وكانت قد انتشرت عبر الشبكات الاجتماعية صورة للنجمين التركيَّين آلتشين سانجو وباريش آردوتش، وهما عروسان.

الصورة التي لقيت تداولاً كبيراً من طرف جمهور مسلسل "حب للإيجار"، اتضح فيما بعد أنها صورة مركبة.

وقام محبو الثنائي بتركيب الصورة، وليست هذه هي المرة الأولى؛ إذ لا يتوقف جمهور الثنائي -خصوصاً العربي- عن المطالبة بدخولهما في علاقة جادة.

ويرى الجمهور أن آلتشين تناسب أردوتش الذي يرتبط بالممثلة جوبسا أوزاي، التي تكبره سنّاً، بعد أن بدأت علاقتهما خلال تمثيلهما معاً في مسلسل "دليهة" التركي سنة 2014.


Birazdan Mesut Yar'dayııııız :) @chnercn @arducbrs

A post shared by Gupse Ozay (@gupseo) on


فيما تعيش الممثلة قصة حب منذ 5 سنوات مع رجل الأعمال التركي يونس أوزديكان. ولا يحب الثنائي أن يظهر أمام عدسات الباباراتزي؛ إذ ينسحب أوزديكان من أي مكان توجد به الصحافة.