قراصنة يدَّعون التغلب على بصمة الوجه في جهاز آيفون X.. والشركة ترد

تم النشر: تم التحديث:
IPHONE X
A attendee uses a new iPhone X during a presentation for the media in Beijing, China October 31, 2017. REUTERS/Thomas Peter | Thomas Peter / Reuters

صرَّحت شركة آبل، أن نظام التعرُّف على الوجه في جهاز آيفون X منيع ولا ينخدع، ولا يمكن فتحه باستخدام الصور أو المنتحلين أو الأقنعة، ولكن فريقاً من القراصنة قد ادعوا أنهم قد استطاعوا بالفعل التغلب على تكنولوجيا بصمة الوجه بعد أسبوع واحدٍ فقط.

وبحسب صحيفة telegraph البريطانية، تقول شركة الأمن الإلكتروني Bkav، إن قناعاً مطبوعاً باستخدام تكنولوجيا الطبع ثلاثي الأبعاد بتكلفة فقط 150 دولاراً أميركياً استطاع أن يخدع برنامج التعرف على الوجه، والذي يُستخدم لفتح جهاز آيفون X الجديد، وكذا السماح بتنفيذ أوامر المدفوعات والمعاملات المالية وتسجيل الدخول إلى التطبيقات.





وقال الباحثون إنه ثبت لهم أن برنامج التعرف على الوجه Face ID "ليس تدبيراً فعالاً أمنياً"، على الرغم من أن صناعة القناع تتطلب فحصاً تفصيلياً للوجه، وسيكون من الصعب على المستخدمين العاديين تكرارها.

ومع ذلك، لم يتم التحقق من مزاعم الباحثين بشكل مستقل، كما أن الفيديو لا يغطي عملية الإعداد بأكملها، لذلك من المحتمل أن تكون هناك شكوك حول ذلك الخلل المزعوم.

عندما تم كشف النقاب عن جهاز آيفون X، في سبتمبر/أيلول 2017، وصفت آبل المزايا الأمنية لبرنامج التعرف على الوجه Face ID، قائلة إن فرصة كسر شفرة البرنامج من خلال شخصٍ آخر هي واحد في المليون، مضيفةً أن الجهاز قد تم اختباره بقوة، باستخدام أقنعة سيليكون عالية الدقة، مصنوعة من قبل استوديوهات هوليوود.

هذا، وقد صنعت شركة Bkav القناع من خلال استخدام مزيج من تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد، وأنف من السيليكون، وصورة مطبوعة للعيون. ويظهر مقطع الفيديو الصادر عن الشركة أن برنامج التعرف على الوجه Face ID ينخدع بالقناع بعد إزالة قطعة قماش كانت تغطيه، على الرغم من أنها لا تُظهر البرنامج وهو يتم ضبط إعداداته، لذلك لا يمكن التأكد من عمل تلك التقنية.

يختلف برنامج التعرف على الوجه Face ID عن تقنيات التعرف على الصور المستخدمة في العديد من الإلكترونيات الأخرى، التي تم خداعها بسهولة من خلال تعريضها لصور الشخص فقط. ويستخدم جهاز آيفون X تقنية تسمى نقطة الإسقاط، التي توجه شعاع ضوء من الأشعة تحت الحمراء إلى وجه المستخدم، لإنشاء صورة ثلاثية الأبعاد، كما أنه يستخدم الذكاء الاصطناعي لتعلم وجه الشخص.



iphone x

هذا، وقد استخدمت آبل جهاز استشعار بصمات الأصابع من خلال زر home لغلق جهاز آيفون لمزيد من الأمن لعدة سنوات، ولكن تمت إزالته في جهاز آيفون X الجديد، لإفساح مزيد من المساحة لشاشة أكبر، وهو أحد العوامل التي أدت إلى تطوير برنامج التعرف على الوجه Face ID.

وأضافت شركة Bkav أن القناع الذي استُخدم لخداع هاتف آيفون X لا يمكن تكراره من قبل أي شخص، ولكن صنعه كان بسيطاً بما فيه الكفاية للقراصنة، وذلك باستخدام ماسحات ضوئية ثلاثية الأبعاد لرسم وجه الشخص بدقة عالية، من السهل العثور على تلك الماسحات الضوئية. وتابعت: "يُعد استغلال تلك التقنية صعباً إلى حدٍّ ما بالنسبة للمستخدمين العاديين، ولكنه بسيط بالنسبة للأشخاص المحترفين".

وادعت أن التقنية المستخدمة للتغلب على الأمن يمكن أن تُستخدم لاستهداف السياسيين والمليارديرات والرؤساء التنفيذيين. فضلاً عن فتح الهاتف، يُستخدم أيضاً برنامج التعرف على الوجه Face ID لتسجيل الدخول إلى التطبيقات المصرفية وتطبيق آبل للدفع.

وقد أظهرت الشركة سابقاً عيوباً أمنية في أنظمة التعرف على الوجه لأجهزة الكمبيوتر المحمول.

وقالت آبل إن برنامج التعرف على الوجه Face ID ليس مناسباً للأطفال تحت سن الـ13 سنة أو التوائم، مقترحةً استخدام رمز المرور بدلاً من ذلك. وأشار المتحدث باسم آبل إلى أن برنامج التعرف على الوجه Face ID آمن جداً، وأن معايير أمنه لا تشوبها شائبة.