أغنية لـ"لطفي بلعمري " حظيت ب900 ألف مشاهدة خلال 3 أيام تنتقد سلطة الجزائر "الظالمة" و بوتفليقة المصاب "بالزهايمر"

تم النشر: تم التحديث:
ALJZAIR
SOCIAL

جزائر حرة ديمقراطية.. لكانك راجل راهم يتهموك وهم يحبوك كيما..، شعب قاطع للحدود ورئيس مغبون ممدود"

بهذه الكلمات بدأ مغني الراب الجزائري لطفي بلعمري، والمعروف فنياً بـ لطفي دوبل كانون، أغنيته الأخيرة "السلطة حقارة"، والتي تعني "السلطة ظالمة".

"السلطة حقارة" خاطب فيها لطفي الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والذي ادعى أنه مصاب بالزهايمر ولا يعرف ما يحاك من ورائه - بحسب الأغنية -، كما تطرق لمشاكل البلاد الاقتصادية، ونزول قيمة الدينار، وأوضاع الصّحة والتعليم والرياضة المزرية التي يعيشها الشّاب الجزائري.

وتركز الأغنية التي حققت ما يفوق 900 ألف مشاهدة بعد ثلاث أيام من طرحها، على الاعتقالات والمعاملة السيئة التي يتعرض لها كل من يطالب بحقه، وخاصة معطوبي و قدامى الجيش، كما لم ينس "دوبل كانون" أن يشير لحياة البذخ التي يعيشها أولاد الوزراء والمسؤولين، موجهاً خطاباً جريئاً للوزير الأول أويحيى "كل الشعب الجزائري باختلاف عرقه يكرهك".

ومن أغلب المتفاعلين مع الأغنية فئة الشباب الجامعي، ممن تخرجوا ولم يجدوا وظيفة نتيجة التهميش والظلم فتوجهت فئة منهم للمخدرات وفئة كبيرة أصبحت الهجرة غير الشرعية هي أقصى أحلامهم، وكذلك فئة كبيرة من الجنود خاصة وأن لطفي خصص لهم حيزاً كبيراً في الأغنية "الجيش حارب الإرهاب.. اليوم يُضرب يُهان"، وجدوا في لطفي أنه لسان حالهم.



بعض شباب المغاربة من غير الجزائريين أيضاً أبدوا إعجابهم بالأغنية.

وليست هذه المرة الأولى التي ينتقد فيها ابن مدينة عنابة السلطة، فمنذ بدايته الأولى في العام 1996، عرف بأغانيه التي تعتبر جريمة لانتقادها النظام الجزائري، مما يعرضه لمضايقات كثيرة خلال حفلاته التي يقيمها.

إضافة لأغاني "بلاد ميكي" والتي ينتقد فيها النظام، و"قولوا للحكومة" و غيرها من الأغاني، فإن أغنية "الفقاقير" التي يقصد بها الفقراء وسخر من خطاب الوزير الأول السابق عبد المالك سلال والتي غناها أواخر 2013، كانت سبباً في إلغاء العديد من حفلاته، ومنعه فيما بعد من دخول الجزائر منذ 2014.


لطفي "دوبل كانون" الذي يتابعه على صفحته الرسمية فيسبوك مايقارب 6 ملايين شخص، أغانيه لا تقتصر على معارضة النظام الجزائري فقط، فله أيضا أغان يطرح فيها مواضيع اجتماعية كالأم والمخدرات والهجرة، علماً بأنه يقيم حالياً في فرنسا.



وكما له معجبون، له منتقدون لأغانيه وكذلك بخصوص تصريحاته لبعض القنوات المعارضة حول سياسة الجزائر داخلياً وخارجياً.