بعد زيارة البطريرك الماروني للسعودية.. الحريري يكشف عن موعد عودته إلى لبنان

تم النشر: تم التحديث:
HARIRI
Lebanon's Prime Minister Saad al-Hariri presides a cabinet meeting at the governmental palace in Beirut, Lebanon September 29, 2017. REUTERS/Mohamed Azakir | Mohamed Azakir / Reuters

قال سعد الحريري الذي استقال من منصب رئيس وزراء لبنان في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني إنه بخير وسيعود إلى لبنان خلال اليومين المقبلين.

وبلهجة تبدو متفائلة، قال الحريري، في تغريدة له عبر "تويتر": "يا جماعة أنا بألف خير، وإن شاء الله أنا راجع هل (خلال) يومين خلينا نروق (نهدأ)".

وأضاف أن "عائلته تعيش في بلدها المملكة العربية السعودية مملكة الخير".

وفي 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أعلن الحريري استقالته أثناء زيارة للسعودية، قائلاً، في خطاب متلفز، أنه يعتقد بوجود "مخطط لاغتياله".

وأرجع قراره إلى "مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه بعد تمكن حزب الله من فرض أمر واقع بقوة سلاحه"‎.

وأمس الأول الأحد، أعلن الحريري، في حوار تلفزيوني، أنه سيعود إلى لبنان "خلال أيام لا أسابيع أو أشهر" من أجل إتمام الإجراءات الدستورية لاستقالته.

وتأتي تغريدة الحريري بعد انقطاع عن التغريد استمر 8 أيام، كما تأتي بالتزامن مع لقاء تم بينه وبين البطريرك الماروني اللبناني، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في منزله بالرياض.

وأكد بشارة الراعي الثلاثاء بعد اجتماعه مع الحريري، أن رئيس الوزراء اللبناني سيعود إلى لبنان قريباً، مشيراً إلى أنه مقتنع بأسباب الاستقالة.

وقال لصحافيين إثر لقاءات عقدها مع مسؤولين سعوديين رداً على سؤال عما إذا كان الحريري يخطط للعودة إلى لبنان، "أكيد وبأسرع ما يمكن.. وربما الآن ونحن هنا".

والتقى البطريرك الماروني اللبناني بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وكذلك رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، خلال زيارة تاريخية للسعودية، التي تحظر ممارسة شعائر الديانات الأخرى، لكن تبدي رغبتها في الانفتاح على العالم.

وتعتبر الزيارة الرسمية لرجل دين كبير وغير مسلم مثل الراعي انفتاحاً دينياً نادراً من قبل السعودية، التي يوجد على أرضها أهم المقدسات الإسلامية، ولا تسمح لغير المسلمين بممارسة طقوسهم علنا.

والراعي هو بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للمراونة. وللكنيسة المارونية وجود في لبنان وسوريا وقبرص.