"الشريك المصري" للوليد بن طلال يكشف مصير مشروعات الأمير السعودي في القاهرة بعد احتجازه

تم النشر: تم التحديث:
YYY
Alamy

كشف رجل أعمال مصري بارز، الإثنين 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أن المشروعات الجديدة التي تم الاتفاق عليها مع الأمير السعودي الوليد بن طلال جُمدت، بسبب الأوضاع التي يمر بها الملياردير الخليجي.

وقال هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى، خلال مشاركته في مؤتمر مؤسسة "أخبار اليوم" الاقتصادي في القاهرة إن المشروعات الجديدة التي تم الاتفاق عليها مع الوليد بن طلال، لم تفعل حتى الآن، فيما تنتظر المجموعة أن تتضح الظروف التي يمر بها الأمير السعودي بخصوص استكمال هذه المشروعات، بحسب صحف مصرية.

وأشار مصطفى إلى أن "الشراكة مع الوليد كانت قديمة في مجموعة طلعت مصطفى القابضة، وتخارج منها في عام 2010، وفي زيارته لمصر، في أغسطس/آب الماضي، اقترح ضخَّ استثمارات جديدة، ولكن الاتفاق لم يتم تفعيله نظراً للظروف التي يمر بها".

ومنذ عدة أيام احتَجز ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عدداً من رجال الأعمال السعوديين، ويتم التحقيق معهم في تهم تتعلق بالفساد.

ومن أبرز المحتجزين الأمير الوليد بن طلال، وصاحب أكبر إمبراطورية إعلامية عربية الشيخ صالح كامل، والوليد الإبراهيم مالك مجموعة "MBC".

وفي أغسطس/آب الماضي، قالت وزارة الاستثمار المصرية، إن الأمير الوليد بن طلال اتفق مع وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، سحر نصر، على زيادة استثماراته في مصر بقيمة 800 مليون دولار، بالاشتراك مع مجموعة طلعت مصطفى.

وشمل الاتفاق التوسع في منتجع فورسيزون بشرم الشيخ، ليكون أكبر منتجع في العالم، والاستثمار في إنشاء فندقين جديدين بالعلمين ومدينتي، بحسب هاف بوست عربي.