روما في حسرة ولاعبوها في انهيار.. إيطاليا تغيب عن كأس العالم لأول مرة منذ 60 عاماً

تم النشر: تم التحديث:
ITALY
Max Rossi / Reuters

أخفقت إيطاليا في بلوغ كأس العالم لكرة القدم، لأول مرة منذ60 عاماً، بعد تعادلها بدون أهداف على أرضها مع السويد، التي حجزت مكانها في نهائيات روسيا العام المقبل، بالفوز 1/صفر في مجموع مباراتي ملحق التصفيات، أمس الإثنين، 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

وصمد المنتخب السويدي أمام موجات من الهجوم الإيطالي في إياب الملحق الأوروبي، في ليلة مثيرة باستاد سان سيرو، حيث تحوَّل التشجيع إلى صيحات استهجان، بعد أن تركت النتيجة إيطاليا في حسرة على الفرص الضائعة.

واستحوذ المنتخب الإيطالي، الذي لم يغب عن كأس العالم منذ نهائيات 1958 في السويد، على الكرة بنسبة 75%، وأهدر العديد من الفرص، وطالب باحتساب ركلات جزاء دون جدوى، مع سعيه باستماتة لمعادلة النتيجة الإجمالية.

ومن المرجح أن يواجه لاعبو إيطاليا بجانب المدرب جيان بييرو فنتورا، البالغ عمره 69 عاماً، انتقادات حادة، وانهاروا على أرض الملعب بعد صافرة النهاية.

وأسدلت الهزيمة الستار على المسيرة الدولية المميزة للحارس جيانلويجي بوفون، البالغ عمره 39 عاماً، الذي كان يشارك في مباراته 175 مع إيطاليا.

واعترف يان أندرسون، مدرب السويد، بأن فريقه كان عليه التماسك أمام منافس أعلى من الناحية الفنية.

وقال: "لم يتبق لنا أي أسلحة. كان علينا فقط الدفاع على أمل الصمود. لم يكن بوسعنا أن نفعلها بأي طريقة أخرى.. إنهم فريق مليء بالمهارات".


انتقادات


italy

وأجرى فنتورا، الذي تعرَّض لانتقادات حادة بسبب اختياراته للاعبين وخططه، أربعة تغييرات على الفريق الذي خسر في لقاء الذهاب، وأشرك جورجينيو في وسط الملعب بدلاً من الموقوف ماركو فيراتي.

وكانت المهمة ثقيلة للغاية على اللاعب البرازيلي المولد، الذي لم يسبق له المشاركة في مباراة رسمية مع إيطاليا.

وفي ظل التوتر والعصبية، واجهت إيطاليا صعوبات في العثور على إيقاعها في أول 20 دقيقة، لكنها بدأت في صناعة فرص من الجناحين عن طريق ماتيو دارميان وأنطونيو كاندريفا.

وأتيحت لكاندريفا أول فرصة حقيقية عندما مرر تشيرو إيموبيلي الكرة أمام المرمى، لكنه سدَّد فوق العارضة.

وبدأت الفرص تأتي تباعاً، وأرسل جورجينيو تمريرة من فوق دفاع السويد إلى إيموبيلي، الذي تصدى أولسن لمحاولته ثم شتتها فيكتور ليندلوف قبل تجاوزها خط المرمى.

وتدخل أندرياس جرانكفيست بشكل رائع على مانولو جابياديني، الذي بدا في طريقه للتسجيل، ثم حرم أولسن اليساندرو فلورينتسي من هز الشباك، بعد أن شق لاعب وسط إيطاليا طريقه متجاوزاً ميكائيل لوستيج.

وواصل المنتخب الإيطالي الضغط في الشوط الثاني، لكن هجومه أصبح أكثر يأسا بمرور الوقت، مع إدراكه أنه في طريقه للفشل.

ولم تشارك إيطاليا في أول كأس عالم في 1930، لكن باستثناء نهائيات 1958 فإنها كانت موجودة في البطولة بشكل دائم.