كيف يرد المسلمون على الإهانات التي يتعرضون لها يومياً.. إليك ردوداً مضحكة

تم النشر: تم التحديث:
MUSLIMS
Group Of British Muslim Women Texting Outside Coffee Shop | monkeybusinessimages via Getty Images

كونك مسلماً لا يعني أن في الأمر شيئاً مُضحكاً. هناك نقاشات وحوارات موضوعية، لكن إلى جانب ذلك نجد هناك الكثير من التمييز والإهانات والأحكام المسبقة، من طرف غير المؤمنين بالحرية.

والجميل في الأمر أن العديد من المسلمين لم يفقدوا حس الدعابة وهم يواجهون هؤلاء، وفيما يلي مجموعة من أفضل الردود المضحكة، والساخرة، والمثيرة من المسلمين على هذه المضايقات اليومية جمعتها النسخة الألمانية لـ"هاف بوست":


غسل الشعر يومياً


بالتأكيد، المرأة التي ترتدي الحجاب لديها فرصة أكبر من التي لا ترتدي الحجاب في عدم الحاجة إلى غسل الشعر بشكل يومي. ولكن هذا لا يمكن بالطبع أن يكون حلاً دائماً.

وقد حوّل رد طالبة علم الأحياء الأميركية هيرا هاسمي هذا التجريح والإهانة إلى حماقة.

فعندما نشرت إحدى الفتيات تغريدة على تويتر تقول فيها "إن اللواتي يرتدين الحجاب أفضل حالاً وأوفر حظاً من غير المحجبات، لأنهن لا يُضطررن إلى غسل شعرهن"، ردت عليها تقول: "البشر جميعاً محظوظون لأنهم لا يُضطرون للاستحمام طالما يرتدون الملابس".


عُذراً، لا وقت للجهاد


بعد فترة وجيزة من بداية عام 2015، دعا أبو بكر البغدادي، زعيم ما يسمى بـ"تنظيم الدولة الإسلامية" (داعش) جميع المسلمين للانضمام إلى القتال.

وقد نشر إياد البغدادي، المؤلف والناشط في مجال حقوق الإنسان هذا الخبر على تويتر، وكتدبير وقائي كتب على صفحته الشخصية على تويتر، إنه ليس البغدادي المعروف. وأُعجب متابعوه بهذه الكلمات الساخرة، وفي تعليقاتهم أجابوا لماذا لم تتمكن من الانضمام للجهاد، فقال "ليس لدي وقت، سمكتي الذهبية مريضة، ويجب أن أذهب بها إلى الطبيب البيطري".


هيا ترامب، قل الله أكبر


في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2016، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقتطفاتٍ من بعض الخطابات: "في أميركا نحن لا نعبد الحكومة، ولكن نعبد الله".

في محاولة منه على ما يبدو للتودد للمسيحيين المحافظين، الذين كان يتحدث إليهم. ويبدو أنه يحب هذه الجملة كثيراً، فقد ذكرها ذات مرة في الصيف أمام هذا الجمع المنصت المطيع. لأنه يحبهم، على عكس المسلمين تماماً.

وكان هذا هو رد هند العمري، المدونة المسلمة المعروفة، فكتبت "هيا، قلها، الله أكبر". وقد حصلت التغريدة إلى الآن على أكثر من 102 ألف إعجاب، وتمت إعادة نشرها 38 ألف مرة.


المسلمة المسكينة المضطهدة


بحسب الصورة النمطية السائدة لدينا، فإن المرأة المسلمة لطيفة ومطيعة وخاضعة، وتقضي يومها كله في خدمة زوجها وأطفالها.

ولكن عندما سألت إحدى المستخدمات متابعيها على تويتر من النساء، عن أكثر ما يخيفهن من الزواج، كتبت امرأة محجبة تدعى غول "أن أعود متعبة من العمل فأجد أن زوجي لم يُعد طعامَ العشاء بعدُ".


لعبة اليوغا الزائفة


عندما يصلي المسلمون، يركعون، ويجثون على ركبهم، ويسجدون. ويروي حمزة، وهو مسلم من ولاية تكساس، على تويتر ما الذي حدث له بسبب ذلك:

"كنت أصلي في الغرفة المخصصة لممارسة اليوغا في إحدى صالات الألعاب الرياضية، وإذ بثلاث سيدات يتتبعن حركاتي، ويفعلن مثلما أفعل، لقد كنت على ما يبدو دون أن أقصد "إماماً" لأحد دروس اليوغا".


رسالة إلى داعش


بعد كل هجوم إرهابي، يُطالب المسلمون بأن يكونوا أكثر فاعلية في مواجهة الإرهاب. وتُناقش هذه المطالبات بشكل جاد.

وهذا يزعج العديد من المسلمين، لأن الأمر ليس أبداً بهذه السهولة حتى يقولوا "دعوني أرسل بسرعة رسالة على الواتساب إلى أفراد داعش أخبرهم فيها أن عليهم أن يهدأوا ويتوقفوا".


المسيحيون معصومون ولا يُخطئون


كان المحامي والناشط الأميركي المعروف قاسم راشد غاضباً "كتب لي أحد البشر البيض المعصومين، أن الإسلام دين عنيف ووحشي، ودعاني ساخراً إلى أن أُريه نسخة مسيحية من داعش".

وكان رد راشد:

"400 عام من تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، أدت إلى قتل وتشويه وخطف واسترقاق 20 مليوناً من الأفارقة "الكفار" لإجبارهم على اعتناق المسيحية.

الإبادة الجماعية للأميركيين الأصليين باسم المسيح.

الإبادة الجماعية للسكان الأصليين الأستراليين. قُتل 90% منهم في أقل من قرن على يد المسيحيين الأوروبيين".

هذه ليست سوى بداية القائمة التي ردَّ بها راشد.


صغيرتي، سأظل بجانبك أياً كان قرارك


نشرت لمياء من ولاية بنسلفانيا (17 عاماً) محادثةً لها مع والدها في السعودية، في ربيع عام 2017.

تسأله بحذر شديد عن رأيه في أنها تفكر في أن تخلع الحجاب. وفي حديثها مع شبكة بي بي سي البريطانية قالت إنها لم تكن تنوي بالفعل ذلك، ولكنها أرادت اختباره.

وكان الجواب الساخر الذي نشرته لمياء على تويتر واضحاً: "عزيزتي، هذا ليس قراري. ليس هناك أي أحد لديه الحق في اتخاذ مثل هذا القرار، إذا كنتِ تريدين بالفعل أن تفعلي هذا فلتفعليه، سأظل بجانبك أياً كان قرارك".

هذا الموضوع مترجم عن النسخة الألمانية لـ"هاف بوست"، للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.