أول بطريرك ماروني يزور السعودية.. ومغردون ساخرون: معلومات عن تقديم استقالته من الرياض

تم النشر: تم التحديث:
SAUDI ARABIA
social

وصل إلى العاصمة السعودية الرياض، مساء الإثنين 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، البطريرك اللبناني الماروني مار بشارة بطرس الراعي، في أول زيارة لبطريرك ماروني للمملكة.

وذكرت الوكالة السعودية الرسمية للأنباء (واس) أنه كان باستقبال الراعي، في مطار قاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض، وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي، ثامر السبهان.

وقبل أيام، اعتبر السبهان، في تغريدة له على حسابه بموقع "تويتر"، أن "زيارة غبطة البطريرك بشارة الراعي المرتقبة للمملكة تؤكد نهج المملكة للتقارب والتعايش السلمي والانفتاح على جميع مكونات الشعوب العربية".

وذكرت الوكالة اللبنانية الرسمية للأنباء أن البطريرك الراعي سيستهل لقاءاته الرسمية، الثلاثاء، بلقاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ثم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

كما سيلتقي البطريرك الراعي، وفق الوكالة اللبنانية، رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، ثم يغادر الرياض، مساء الثلاثاء، متوجهاً إلى روما للمشاركة في اجتماعات كنسية.

وفي 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أعلن الحريري استقالته من منصبه، في أثناء زيارته للسعودية، قائلاً في خطاب متلفز، إنه يعتقد وجود "مخطط لاغتياله".

وأرجع الحريري قراره إلى "مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه، بعد تمكن حزب الله من فرض أمر واقع بقوة سلاحه".

لكن الرئيس اللبناني، ميشال عون، أعلن أنه لن يقبل استقالة الحريري حتى يعود إلى لبنان؛ ليفسر موقفه.

واستقبل بعض المغردين زيارة البطريرك بشكل ساخر؛ إذ أشاروا إلى أنه سيعلن استقالته من الرياض على غرار ما فعل الحريري، الذي يقول بعض المسؤوليين اللبنانيين إنه أُرغم على الاستقالة من قِبل السعوديين.

وطلبت السعودية، الإثنين، عقد اجتماع عاجل على مستوى وزراء الخارجية العرب، بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة، الأحد المقبل؛ لبحث ما قالت إنها "تدخلات" إيران في المنطقة.

وتتهم السعودية ودول خليجية وعربية أخرى إيران بزعزعة استقرار دول عربية، بينها لبنان والعراق واليمن وسوريا، عبر أذرع موالية لها في تلك الدول، وهو ما تنفي طهران صحته، مردِّدة التزامها بعلاقات حسن جوار مع جيرانها.