قبل ظهور مرتقب للحريري على التلفاز.. تصريح لافت للرئيس اللبناني عما تفعله السعودية برئيس وزرائه

تم النشر: تم التحديث:
MICHEL AOUN AND SAAD HARIRI
Mohamed Azakir / Reuters

قال الرئيس اللبناني ميشيل عون، الأحد 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، إن رئيس وزرائه سعد الحريري المستقيل مؤخراً، حريته مقيدة في الرياض، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.

وأكد عون "على الظروف الغامضة والملتبسة التي يعيش فيها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في الرياض منذ يوم السبت الماضي"

وأشار عون في تصريح لافت ضمن بيان له، أن الرياض فرضت شروطاً على إقامة الحريري في السعودية، وقال: "هذه الظروف وصلت إلى درجة الحد من حرية الرئيس الحريري وفرض شروط على إقامته وعلى التواصل معه حتى من أفراد عائلته".

ويأتي تصريح عون قبل ساعات من ظهور مرتقب للحريري في لقاء تلفزيوني مع الإعلامي بولا يعقوبيان، قالت إنه سيُبث ليل اليوم الأحد في الساعة التاسعة والنصف بتوقيت الرياض.

وفي اتصال لها مع صحيفة النهار اللبنانية، روت يعقوبيان تفاصيل اللقاء المرتقب مع رئيس الحكومة المستقيل.

وقالت: "كنتُ في طريقي إلى أبو ظبي برحلة عمل خاصة لا شأن لها في الإعلام، وحين وصلت، وجدتُ أنّ الرئيس الحريري كان قد حاول الاتصال بي، فعادوتُ الاتصال ليُخبرني قائلاً: "صرلك فترة بدك مقابلة، تفضّلي"، فأجبته: "بالطبع"، وهكذا تمّ الأمر".

وتُكمل يعقوبيان التي تستعدّ للسفر إلى السعودية اليوم: "سأجري مع الرئيس مقابلة خاصة عبر تلفزيون المستقبل، يبدو أنّ الشاشات جميعها ستنقلها، ولا أؤكد بعد إن كانت ستُبثّ الليلة أم لا، لكنّني متوجّهة إلى الرياض اليوم مع فريق البرنامج بغرض إجرائها".

وكان الحريري قد غادر لبنان، الجمعة 3 نوفمبر/تشرين الثاني متوجهاً إلى السعودية، عقب اجتماعه مع مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، في العاصمة بيروت.

وفي اليوم التالي (السبت)، أعلن الحريري استقالته من منصبه، عبر خطاب متلفز من السعودية، مرجعاً قراره إلى "مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه، بعد تمكّن حزب الله من فرض أمر واقع بقوة سلاحه".

وفي إعلان الاستقالة، اتَّهم الحريري، إيران بـ"زراعة الفتن، والتسبب بالدمار الذي حلَّ بالدول العربية التي تدخَّلت فيها".

وتسري في لبنان شائعات كثيرة منذ ذلك الحين، لا سيما أن استقالة رئيس الوزراء ترافقت مع حملة توقيفات في السعودية، شملت شخصيات سعودية وأمراء من العائلة المالكة.