أشهرها مخلب "أرخميدس" و"مصيدة الرجال".. إليك أغرب الأسلحة القديمة

تم النشر: تم التحديث:
D
Social Media

لأن الحاجة أم الاختراع، فإن حاجة الأمم المتعاقبة للسيطرة والتوسع، أنتجت العديد من الابتكارات الحربية والعسكرية، وصولاً إلى الأسلحة المتطورة التي نعرفها اليوم. وكما يشهد الحاضر، فإلى جانب أدوات القتل التقليدية، توصل مخترعون إلى أسلحة مختلفة وغريبة بعض الشيء.

نستعرض في هذا التقرير أغرب الأسلحة القديمة التي وردت عبر التاريخ:


1- مخلب أرخميدس






كان "أرخميدس" عالم رياضيات وطبيعة يوناني في الفترة التي عاشها ما بين عامي 287 و212 قبل الميلاد. أنتج العديد من الاختراعات مثل شادوف "أرخميدس" لضخ المياه وسلاح الأشعة الحرارية.

لكن دوره لم يتوقف عند هذا الحد، فقد توصل إلى اختراع أحد الأسلحة القديمة التي عُرفت باسم مخلب "أرخميدس" أو اليد الحديدية. تكوّن هذا المخلب من ذراع تشبه الرافعة، يتدلى منها حبل في نهايته خُطاف كبير. أما الناحية الأخرى، فعليها ثقّال كبير، عند تأرجحه يصطدم الخُطاف بالسفينة ويقلبها متسبباً في غرقها.

استُخدم هذا السلاح للدفاع عن مدينة "سرقوسة" القديمة الموجودة في جزيرة صقلية ضد حصار الأسطول الروماني لها عام 214 قبل الميلاد ضمن الحرب البونيقية الثانية.

وُضعت مخالب "أرخميدس" على أسوار المدينة لتُغرق السفن التي تقترب منها، فبقيت حصناً منيعاً حتى عام 212 قبل الميلاد، لكن الخيانة كانت أقوى من السلاح فسقطت المدينة وقُتل "أرخميدس".


2- قوس دافنشي






يعد الرسام الإيطالي ليوناردو دافنشي واحداً من أشهر علماء عصر النهضة، وقد عاش في الفترة ما بين عامي 1452 و1519، ومن أشهر أعماله لوحة "العشاء الأخير" و"الموناليزا".


امتد فن "دافنشي" إلى الأسلحة أيضاً، فقد رسم تصميم القوس العملاقة عام 1486، الذي بلغ طوله نحو 24.5 متر وكان له 6 عجلات لنقله. وأراد دافنشي من تصميمه الضخم أن يزرع الرهبة في نفوس الأعداء.

استُخدمت القوس لإطلاق الحجارة الكبيرة والقنابل إلى جانب السهام العملاقة، وكانت يعمل إما عن طريق سحب الحبل وإما بالضرب بالمطرقة.


3- مصيدة الرجال


توجد نسخة أصلية من هذا السلاح بمتحف لندن للعلوم، وشاع استخدامه في القرن الثامن عشر بين الصيادين بأوروبا. لكن وفقاً للسجلات التاريخية، بدأ استخدامه في القرن السادس عشر بالحروب للقبض على المساجين الهاربين.

تتكون مصيدة الرجال من عصا خشبية طويلة في نهايتها رأس معدني شبه دائري مُسنّن، بحيث تمنع الأسنان خروج الرأس.

أما في بابوا "غينيا الجديدة"، فكان هذا النوع من الأسلحة يُصنع من الخيزران، وبمجرد القبض على المجرم تغلق الحلقة على رقبته، كما ظهر هذا السلاح كذلك في اليابان باسم "ساسوماتا" وكان يُستخدم للإمساك بأطراف الأشخاص.


4- درع الفانوس






تُعرف الدروع بأنها وسائل دفاعية، لكن هذه الدرع التي صُنعت في عصر النهضة الإيطالي في القرن السادس عشر تميت بكونها دفاعية هجومية، وسُميت "درع الفانوس"؛ لاحتوائه على فانوس يمكن تغطية ضوئه.

تتكون الدرع من ترس صغير قطره نحو 30 سنتمتراً، قد يكون مسنّناً أو من دون أسنان، وتخرج من الدرع يد معدنية لها مخالب طويلة، كما يخرج منه أيضاً سيف بموازاة اليد.

أدى الفانوس الموجود في الدرع دوراً في الحرب النفسية على الخصم، فبين الحين والآخر يكشف المهاجم عن الفانوس الموجود بدرعه فيُشتت نظر الخصم ويُربكه، وكان الاستخدام الأكبر لهذه الدرع في مهاجمة اللصوص والمجرمين بالشوارع الإيطالية ليلاً.



5- أورومي





يعتبر أحد الأسلحة الهندية القديمة وكان موجوداً في الفترة ما بين القرن الثاني والرابع قبل الميلاد ولم يكن صالحاً للحروب، فاستمر فيما بعد كسوط للجَلد أو كسلاح للدفاع عن النفس، ومن أهم مميزاته سهولة إخفائه فمن الممكن ارتداؤه كحزام.

يُصنع الأورومي من المعدن المرن ويكون في أبسط أشكاله شريطاً معدنياً منفرداً له يد معدنية، وهناك أنواع منه عدد أشرطتها يصل إلى 32 شريطاً بمقبض واحد، ويتراوح طوله ما بين متر و5 أمتار، أما بالنسبة لعرضه فيبلغ تقريباً 2.5 سنتمتر.


6- ماكاويتل


يُطلق هذا الاسم على السيوف والهرّاوات المُصنعة من خشب البلوط التي يكون على جانبها صفوف من شيفرات الزجاج البركاني، وتختلف أطوالها، فمنها ما يزيد على المتر بقليل ومنها أطوال أقل، واستخدمها محاربو "الأزتيك" الذين ينتمون إلى قبائل الهنود الحمر عام 1519م عندما هاجمهم الجيش الإسباني، بقيادة "إرنان كورتيس"، في حربه للقضاء على حضارة "الأزتيك" ببلاد المكسيك.