بعد زيارة السفير الفرنسي له.. باريس تكشف حقيقة وضع الحريري في السعودية

تم النشر: تم التحديث:
KARBALA IRAQ
ي

قالت وزارة الخارجية الفرنسية، الجمعة 10 نوفمبر/تشرين الثاني، إنها تريد أن يكون رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري حراً في تحركاته وقادراً بشكل كامل على القيام بدوره الحيوي في لبنان.

وقال ألكسندر جورجيني، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية: "سفيرنا في السعودية زار سعد الحريري في منزله لدى عودته من جولة قام بها إلى الإمارات والتي أشار إليها وزير (الخارجية جان إيف لو دوريان) هذا الصباح".

وأضاف: "كما قال الوزير، نتمنى أن يحصل سعد الحريري على كامل حريته في التحرك ويكون قادراً بشمل كامل على القيام بدوره الحيوي في لبنان".

وتختلف تصريحات المتحدث بعض الشيء عما قاله وزير الخارجية لراديو أوروبا1، صباح الجمعة، حين أوضح أن ما تفهمه فرنسا هو أن الحريري حر في تحركاته وأن من المهم أن يتخذ خياراته بنفسه.


الرئيس اللبناني قلق


عبّر الرئيس اللبناني ميشال عون، الجمعة 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، عن قلقه إزاء ما يتردد عن الظروف التي تحيط بوضع سعد الحريري،‭‭ ‬‬الذي أعلن من السعودية استقالته من رئاسة وزراء لبنان يوم السبت الماضي.

وقالت مصادر رئاسية إن عون طالب "بجلاء" الظروف التي تحيط بوضع الحريري، وذلك خلال اجتماع مع سفراء أجانب وممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية في لبنان.

وكان مسؤولان كبيران بالحكومة اللبنانية قد قالا لـ"رويترز"، الخميس، إنهما يعتقدان أن السعودية تحتجز الحريري.


نصر الله: الحريري معتقل


اتهم الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، الجمعة 10 نوفمبر/تشرين الثاني، السعودية بـ"احتجاز" رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، مضيفاً أن السعوديين "أجبروا" الحريري على إعلان استقالته من الرياض، ثم "منعوه" من العودة الى لبنان.

وقال نصر الله إنه من الواضح أن السعودية قد أعلنت الحرب على لبنان وعلى حزب الله في لبنان، وأكد أن السعودية طلبت من إسرائيل ضرب لبنان.

وأضاف أن الحريري رهن الإقامة الجبرية بالسعودية.

وقال نصر الله في خطاب تم بثه عبر شاشات التلفزة في مناسبة حزبية: "الرجل مُحتجز في السعودية وممنوع من العودة الى لبنان، هذا الأمر يجب أن يقال بوضوح وصراحة، رئيس حكومة لبنان محتجز في السعودية ولا يسمح له بالعودة الى لبنان".

وأضاف: "حالياً نحن نعتبر الاستقالة المعلنة غير دستورية وغير شرعية، ولا قيمة لها على الإطلاق؛ لأنها أتت تحت الإكراه".


تيلرسون: لا نريد استخدام لبنان أداة لشن حرب أخرى أكبر بالوكالة


حذر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الدول والجماعات من استخدام لبنان أداة لشن حرب أخرى أكبر بالوكالة في الشرق الأوسط قائلاً إن الولايات المتحدة تؤيد بقوة استقلال لبنان.

وقال تيلرسون في بيان نشرته وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة 10 نوفمبر/تشرين الثاني: "لا يوجد مكان أو دور شرعي في لبنان لأي قوات أجنبية أو فصائل أو عناصر مسلحة غير قوات الأمن الشرعية في الدولة اللبنانية".