"مخطط جديد" يُرسم بين الصين وأميركا.. ترامب يشيد بالرئيس الصيني ويلوم رؤساء أميركا السابقين

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP IN BEIJING
Thomas Peter / Reuters

أشاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بنظيره الصيني شي جين بينغ ووصفه بأنه "يحظى باحترام كبير"، الجمعة 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، لدى مغادرته بكين إلى فيتنام، مختتماً زيارة وصفتها وسائل الإعلام الصينية بأنها وضعت "مخططاً جديداً" للتعامل مع العلاقات الأميركية-الصينية والخلافات بين البلدين.

وضغط ترامب على الصين لفعل المزيد لكبح جماح كوريا الشمالية، وقال إن التجارة الثنائية غير عادلة بالنسبة للولايات المتحدة، لكنه أشاد بتعهد شي بزيادة انفتاح الصين على الشركات الأجنبية.

وأشرف الرئيسان كذلك على توقيع اتفاقات تجارية بنحو 250 مليار دولار، لكن لم ترد أنباء عن تقدُّم يُذكر بشأن شكاوى الشركات الأميركية من الوصول إلى السوق الصينية أو تحقيقات الحكومة الأميركية في قضايا مثل سرقة الملكية الفكرية.

وقبل قليل من توجهه إلى فيتنام، حيث سيشارك في قمة زعماء منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك)، كتب ترامب على تويتر قائلاً: "اجتماعاتي مع الرئيس شي جين بينغ كانت بنّاءة للغاية فيما يتعلق بكل من التجارة وموضوع كوريا الشمالية".

وأضاف ترامب: "إنه ممثل قوي لشعبه يحظى وباحترام كبير. وجودي معه ومع السيدة بنغ لي يوان كان أمراً رائعاً". وكان يشير إلى زوجة شي.

وأعاد ترامب تأكيد تعليقات أدلى بها في اليوم السابق بأنه لا يحمّل الصين مسؤولية الصعوبات التجارية بين البلدين.

وقال: "لا ألوم الصين، وإنما عدم كفاءة الإدارات السابقة؛ لسماحها للصين باستغلال الولايات المتحدة في مجال التجارة، مما أوصل إلى مرحلة تفقد الولايات المتحدة فيها مئات المليارات من الدولارات. كيف لي أن ألوم الصين لاستغلالها أناساً عاجزين عن الفهم والتعامل مع الأمور؟! لو كنت مكانها لفعلت الأمر نفسه!".

وأسهبت الصين في الاهتمام بترامب وزوجته ميلانيا خلال الزيارة، حيث رافقهما شي شخصياً في جولة بالمدينة المحرمة، وهي من أهم معالم بكين.

وأتى ترامب إلى الصين على تعهّد بأن يطلب من شي لعب دور أكبر في السيطرة على كوريا الشمالية التي أغضبت تجاربها النووية والصاروخية المتكررة واشنطن وبكين على السواء.

ولم يذهب شي، على الأقل علنًا، أبعد من التأكيد مجدداً على عزم الصين على نزع السلاح النووي من خلال المحادثات.

وكتب سو زيو هوي، (من معهد الصين للدراسات الدولية التابع لوزارة الخارجية)، في تعليق في الصفحة الرئيسية للطبعة الدولية لصحيفة "الشعب"، الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الحاكم، قائلاً إن التعاون الصيني-الأميركي هو الخيار الوحيد الصحيح لكلا البلدين.

وأضاف: "مخطط جديد للعلاقات الصينية-الأميركية يتكشف تدريجياً".