الرياض تطلب من رعاياها مغادرة لبنان فوراً وتنصح مواطنيها بعدم السفر إليها من أي وجهة دولية

تم النشر: تم التحديث:
B
ب

دعت السعودية، الخميس 9 نوفمبر/تشرين الثاني، رعاياها في لبنان إلى مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة، ونصحت المواطنين بعدم السفر إلى لبنان من أي وجهة دولية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (الرسمية) عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية (لم تذكر اسمه) أنه "بالنظر إلى الأوضاع في الجمهورية اللبنانية؛ فإن المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة".

وبيّن أنها أيضا "تنصح المواطنين بعدم السفر إلى لبنان من أي وجهة دولية".

وتأتي تلك الخطوة بعد 4 أيام من تعيين المملكة وليد بن محمد اليعقوب، سفيرا جديدا لها لدى لبنان في المنصب الشاغر منذ 15 شهرا.

كما تأتي تلك الخطوة، بعد 3 أيام من تصريح وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان، إن بلاده سوف تعامل الحكومة اللبنانية على أنها حكومة إعلان حرب على المملكة بسبب "حزب الله".

ونفى السبهان، في تصريحات شديدة اللهجة أدلى بها لقناة "العربية" السعودية، مساء الإثنين، ما يتردد عن إجبار الرياض، سعد الحريري، رئيس الحكومة اللبنانية، على الاستقالة.

وأشار إلى أنها "أكاذيب" يروجها "حزب الله"، وأتباعه.

وحذر الوزير السعودي من أن المخاطر المترتبة على تصرفات "حزب الله"، سوف تكون "وخيمة جدا على لبنان".

وأردف "سوف نوقف كل شخص يتعدى على دولتنا عند حده".

والسبت الماضي، أعلن الحريري، استقالته من منصبه، عبر خطاب متلفز من السعودية، مرجعًا قراره إلى "مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه، بعد تمكن حزب الله، من فرض أمر واقع بقوة سلاحه".

وفي اليوم التالي الأحد، قال الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله، في كلمة متلفزة، إنه "ليس هناك سبب داخلي لبناني لاستقالة الحريري".

ودعا "نصر الله"، لـ"ضرورة التفتيش عن السبب السعودي".

وتعد السعودية ثاني دول خليجية تدعو رعاياها إلى مغادرة لبنان، بعد البحرين التي دعت جميع مواطنيها الموجودين في لبنان، الأحد الماضي، إلى مغادرتها فورًا، وجددت دعوتها بعدم السفر لها نهائياً.