برغر البيت الأبيض لا يعجب ترامب أحياناً.. كاتم أسرار الرئيس يروي حكاية عشقه لـ"كرشه"

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP EATING
Stephen Lovekin via Getty Images

يُعرف عن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ولعه بالوجبات السريعة ولعاً موثقاً بالأدلة المحسوسة.

فهناك مثلاً صورته الشهيرة على متن طائرته وهو يلتهم وجبة ماكدونالدز، وكذلك في صورة أخرى يُرى فيها زر خاص لطلب الكوكاكولا موضوعاً على مقربة من الرئيس على طاولة المكتب البيضاوي في البيت الأبيض.

لكن تفاصيل جديدة كشفت المدى الذي قد يذهب إليه ترامب في سبيل عشقه للبرغر وإشباع نهمه له. أو لعل الأصح القول إنه المدى الذي ينبغي لمساعديه أن يذهبوا إليه، حسب وصف تقرير لصحيفة التلغراف البريطانية.

فعندما يفشل طهاة البيض الأبيض في صنع شطيرة البرغر التي يحبها، ذات الربع رطل من اللحم ومع الجبن، دون مخلل لكن مع الكثير من الكاتشب، مع طبق جانبي من فطيرة التفاح المقلية، عندها تقول الأخبار الجديدة إن ترامب يرسل مساعديه إلى مطعم ماكدونالدز ليشتروا له وجبته المفضلة.


كاتم أسراره يفعلها


حتى فترة قريبة، كان الشخص الذي يرسله ترامب ليأتيه بطلبيات ماكدونالدز هو كيث شيلر، ضابط الشرطة السابق في نيويورك الذي انضم إلى فريق ترامب بصفة حارساً أمنياً قبل أن يترفع ويصبح الحارس الشخصي المؤتمن لترامب، حتى أضحى في النهاية رئيس عمليات المكتب البيضاوي.

وذكر موقع مجلة بوليتيكو، مستشهداً بأقوال مساعدين سابقين، أن إحدى أهم مهام شيلر خلال الحملة الانتخابية كانت تولّي الاعتناء بطعام الرئيس، كالذهاب إلى ماكدونالدز قرب مطار قوات المارينز البحرية في حي كوينز بنيويورك؛ لكي يجلب لترامب فطوره الصباحي من مافن البيض، أو للغداء شطيرتين من البرغر مع بطاطا مقلية حجم كبير.

علاقة شيلر بالرئيس غدت مقربة، لدرجة أن بقية مساعدي الفريق صاروا يطلبون منه المساعدة دوماً لفك شيفرة مزاج الرئيس أو لتوصيل قصاصة إخبارية إلى مكتبه.

ولما قرر ترامب إعفاء جيمس كومي من منصبه مديراً لمكتب التحقيقات الفيدرالية "FBI"، لم يأتمن ترامب أحداً غير شيلر على حمل تلك الرسالة وتوصيلها إلى متلقيها.


لماذا طرده؟


لكن شيلر غادر فريق الإدارة في 20 سبتمبر/أيلول 2017، وقيل إن رئيس طاقم البيت الأبيض، جون كيلي، أخبره بأنه يحتاج إلى تصريح للتحدث إلى الرئيس وتقديم تقارير مكتوبة عن تلك المحادثات.

ثم عاد شيلر إلى واشنطن الثلاثاء 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، للشهادة أمام جلسة مغلقة للجنة استخبارات بالكونغرس ضمن تحقيقات قضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية؛ ذلك لأن السنين التي أمضاها شيلر بقرب ترامب تجعل منه مصدراً هاماً للمعلومات.

وأفيد بأنه قال إنه لا يستطيع أن يتذكر أو ليس على علم بالعلاقات بين روسيا وشركاء ترامب.