لبنان تتعامل مع الحريري على أنه محتجز في السعودية.. مسؤول كبير يكشف خطوة بيروت بهذا الشأن

تم النشر: تم التحديث:
THE LEBANESE PRESIDENT
DENIS ALLARD via Getty Images

قال مسؤول كبير في الحكومة اللبنانية لـ"رويترز"، الخميس 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، إن لبنان يعتقد أن السعودية تحتجز رئيس وزرائه سعد الحريري، مضيفاً أن بلاده تتجه لدعوة دول عربية وأجنبية للضغط على الرياض لإعادته.

وأعلن الحريري، فجأة، استقالته من منصبه يوم السبت من السعودية؛ مما دفع لبنان إلى أزمة سياسية عميقة أعادته إلى صدارة الصراع الإقليمي بين السعودية وإيران.

وقال المسؤول اللبناني الكبير لـ"لرويترز": "لبنان يتجه إلى الطلب من دول أجنبية وعربية الضغط على السعودية لفك احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري. نحن نعتبر أننا لم نتسلم الاستقالة بعد، وسعد الحريري لا يزال رئيس حكومتنا".

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه؛ لأن الحكومة لم تعلن رسمياً بعدُ هذه المبادرة: "الإبقاء على الحريري مقيَّد الحرية في الرياض يشكل اعتداء على السيادة اللبنانية. كرامتنا من كرامته. وسوف نعمل مع الدول على إعادته إلى بيروت؛ صوناً لهذه الكرامة".

وتابع أن الحكومة ستستقبل بعض السفراء الأجانب اليوم.

وأثارت الاستقالة المفاجئة تكهنات في لبنان بأن السياسي المتحالف مع الرياض ربما احتُجز في خضم صراع إقليمي على النفوذ بين السعودية وإيران، وربما قدم استقالته تحت ضغط.

ونفت السعودية ومساعدو الحريري تقارير ذكرت أنه قيد الإقامة الجبرية، لكنه لم يُدلِ بأية تصريحات تنفي تقييد حركته.

وتقول السعودية إن حزب الله المدعوم من إيران "خطف" النظام السياسي بلبنان.

وفي خطاب استقالته، هاجم الحريري إيران وحزب الله واتهمهما بزرع الفتنة في العالم العربي، وقال إنه يخشى اغتياله.