لماذا وضع ترامب صورة محمد بن سلمان أمامه على متن طائرة الرئاسة؟ التقرير المرفق يشرح السبب

تم النشر: تم التحديث:
DONALD TRUMP
سوشال ميديا

نشر الرئيس الأميركي على صفحته بـ"تويتر" صورة مع المقربين منه، محتفياً بمرور عام على نجاحه في الانتخابات الأميركية.

ويقول معلّقاً على الصورة التي التُقطت وهو داخل الطائرة الرئاسية: "تهانينا لكل (البائسين) وللملايين الذين منحونا الفوز الساحق ( 304 مقابل 227 )؛ لنحرز النصر في المجمع الانتخابي".

ولكن، يبدو أن ترامب لم يكن يحتفل في هذه الصورة بنصره بالوصول إلى رئاسة الولايات المتحدة فقط؛ لأنك لو أمعنت النظر على الطاولة أمام ترامب ستجد عدد اليوم من صحيفة "فايننشيال تايمز" الذي يتصدّر صفحتها الأولى ولي العهد محمد بن سلمان، والتي بالتأكيد لم توضع هنا بالصدفة.

الأمر الذي جعل التغريدة تنتشر بشكل كبير بين السعوديين وصحفهم، وخاصة أنّ ترامب لم يتوان لحظة في إبداء موقفه إزاء ما يحصل من عملية "تطهير" تشهدها المملكة والتي وصفها بالإيجابية.

سبق كان أحد المواقع السعودية احتف بالصورة، وقال عنها: "إن الرئيس كان يتابع أخبار حملة ولي العهد الكبيرة على الفساد".

ولكن عدد "فاينشيال تايمز" كان يتحدث عن أمر آخر تماماً، وهي عن الحرب الباردة بين السعودية وإيران، التي قد تتحول إلى حرب حقيقية ساخنة، الأمر الذي يبدو أن الرئيس الأميركي حاول أن يوصل تلك الرسالة بتغريدته الأخيرة.

التقرير يتحدث عن التغييرات التي شهدتها المنطقة في اليومين الأخيرين وتعتبر مؤشراً مهماً لذلك، بدءاً من إعلان رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، استقالته من الرياض كخطوة جاءت بضغوط سعودية؛ نظراً إلى الدور الذي تلعبه جماعة حزب الله في لبنان.

ثم بعد ساعات، أصدرت السعودية تصريحات مباشرة ضد إيران بأن تزود الحوثيين بصورايخ باليستية استهدفت مطار الرياض، والتي اعتُبرت تصعيداً من جانب المملكة بعد أن كان تأثيرها الإقليمي يتراجع الأعوام الماضية أمام تأثير إيران المتزايد.

حلفاء إيران حققوا انتصارات في سوريا والعراق، بينما حلفاء السعودية من فصائل المعارضة السورية استمروا في الخسارة.

ويلمح التقرير أيضاً إلى الدور الإسرائيلي في الحرب المقبلة، حيث استبعد يويل غوزانسكي، الباحث في معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، وقوع مواجهة بين إسرائيل وحزب الله في الوقت الحالي، إلا أنه لم يخف قلقه من أن "عدم الاستقرار في السعودية يهدد بجرّ الطرفين إلى حرب، قد تعيد لبنان إلى العصر الحجري".