السيسي يعلن مقتل جميع منفذي هجوم الواحات عدا "أجنبي" تم القبض عليه.. وهذا ما قاله عن التفريط في أرض مصر

تم النشر: تم التحديث:
SISI
Handout . / Reuters

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء الأربعاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، مقتل جميع منفّذي هجوم الواحات، الذي قُتل فيه العشرات من الشرطة المصرية، وقالت وزارة الداخلية إن القتلى 16 شرطياً فقط.

وقال السيسي خلال لقائه مع وسائل إعلام محلية ودولية، على هامش مؤتمر الشباب المنعقد بمدينة شرم الشيخ، إن عدد المشاركين في هجوم الواحات 14 "إرهابياً" قُتلوا جميعاً عدا أجنبي واحد تم القبض عليه، وسيتم إعلان جنسيته في الوقت المناسب، على حد قوله.

وكانت مصادر أمنية قد أعلنت مقتل 55 شرطياً في العشرين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في اشتباكات مع إسلاميين متطرفين بمنطقة الواحات البحرية (على بُعد 135 كم جنوب غربي القاهرة)، في أحد أسوأ الاعتداءات منذ بدء الهجمات الإسلامية على قوات الأمن في عام 2013، إلا أن وزارة الداخلية المصرية عادت وأعلنت مقتل 16 فقط.

وانتقد السيسي الطريقة التي تعاملت بها وسائل الإعلام مع الحادث، وقال إن تناول وسائل الإعلام المصرية لحادث الواحات، بسبب خوفهم على بلدهم، "غير جيد" وفيه تجاوز للمهنية.

وقال إن جزءاً من مسؤولية الدولة والهيئة العامة للاستعلامات تجاه الإعلام الخارجى، هو إصدار بيانات بشكل دائم؛ لتوفير المعلومة للإعلام الأجنبى، مشدداً على أنه على وكالات الأنباء أن تراعي أن مصر في حالة حرب حقيقية مع الإرهاب.

وتعقيباً على ما يتردد عن صفقة القرن لتسوية القضية الفلسطيينية، قال السيسي "أنه لا هو ولا أي رئيس مصري يستطيع أن يفرط في أي متر واحد من أرض مصر، وأن الشعب المصري لن يسمح لأي رئيس أن يتنازل لأية جهة عن أي متر من الأراضي المصرية".

وأضاف "صفقة القرن تهدف إلى تحقيق الأمل الذي تأخر طويلا للمواطن الفلسطيني، وكنا نرى أن المصالحة خطوة للتحرك صوب السلام ، وكان من الطبيعي عودة الأمور كما كان الحال 2005، وأن تسيطر السلطة الفلسطينية على المعابر، وتحركنا في هذا لتهيئة المناخ وحتى لا يتزايد التطرف في قطاع غزة".