2 مليار دولار ديون مستحقة على 3 شركات كبرى مرتبطة بأمراء ورجال أعمال سعوديين تم توقيفهم

تم النشر: تم التحديث:
ALWALEED BIN TALAL
Bloomberg via Getty Images

قالت وكالة بلومبرغ، الأربعاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، إن 3 شركات سعودية يدعمها مليونيرات يخضعون للتحقيق من لجنة مكافحة الفساد، لديها ما لا يقل عن 2.1 مليار دولار (7.5 مليار ريال) من الديون، تستحق على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

ومن ضمن قائمة الموقوفين، بحسب صحيفتي "الاقتصادية" و"سبق" السعوديتين، الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، ورجل الأعمال ناصر الطيار، ورجل الأعمال بكر بن لادن.

والشركات بحسب بلومبرغ؛ هي: المملكة القابضة (الوليد بن طلال)، والطيار (ناصر الطيار)، وبن لادن (بكر بن لادن).

وأظهر مسح أجرته "الأناضول"، الأربعاء، أن خسائر شركة المملكة القابضة، تبلغ نحو 8.1 مليار ريال (2.16 مليار دولار).

وخسرت شركة الطيار (عضو مجلس إدارتها ناصر الطيار، ويملك فيها 29.7 في المائة)، نحو 1.32 مليار ريال (352 مليون دولار).

وفي سابقة لم تشهدها السعودية، ألقت السلطات مساء السبت الماضي، القبض على 11 أميراً و4 وزراء حاليين وعشرات سابقين ورجل أعمال، بتهم فساد.

وجمدت المملكة حسابات بنكية لأفراد، ضمن حملة لمكافحة الفساد، فيما أعلنت مؤسسة النقد السعودية (البنك المركزي)، أن التجميد لا يشمل الشركات التابعة.

وواصلت معظم أسواق الأسهم الخليجية الهبوط الأربعاء؛ بسبب القلق من الحملة السعودية على الفساد، رغم تلقي بورصة الرياض نفسها دعماً من تدخل حكومي، حسبما قال مديرو صناديق.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية بما يصل إلى 1.1% في أثناء الجلسة في تداول نشط، لكنه أغلق مرتفعاً 0.04 في المائة. وفي مشهد تكرر يومياً هذا الأسبوع، بدا أن صناديق مرتبطة بالدولة اشترت أسهماً قبيل نهاية الجلسة، في تدخل متعمد؛ لتفادي ذعر في السوق.

وأبدى المستثمرون في أرجاء منطقة الخليج قلقهم من أن تؤدي تلك الحملة، التي جمدت حتى الآن ما يزيد على 1700 حساب مصرفي في المملكة، إلى تباطؤ النمو الاقتصادي ودفع الأشخاص المتورطين إلى بيع حيازات من الأسهم وتقليص تدفق الاستثمارات السعودية بالمنطقة.

وتراجع سهم مجموعة الطيار للسفر، ومؤسسها ناصر بن عقيل الطيار من بين المحتجزين، 3.5 في المائة، في أقوى تداول له منذ إدراجه في 2012، بعدما هوى بالحد الأقصى اليومي البالغ 10 في المائة في كل من الجلستين السابقتين.

لكن سهم "المملكة القابضة"، ذراع الاستثمار للأمير الوليد بن طلال، وهو محتجز أيضاً، ارتفع 0.7 في المائة إلى 8.16 ريال، بعدما سجل خسائر بلغت 21 في المائة على مدى الجلسات الثلاث السابقة. وهبط السهم إلى القيمة الدفترية، بحسب بيانات "تومسون رويترز".

وتجاوزت الأسهم الرابحة الأسهم الخاسرة بواقع 91 إلى 88. وسجلت بعض الأسهم القيادية أداء قوياً، مع صعود سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) المنتجة للبتروكيماويات 1.4 في المائة.

وفي بيانات صدرت مساء الثلاثاء، سعى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والبنك المركزي السعودي إلى تهدئة مخاوف المستثمرين من حملة مكافحة الفساد.

وقالا إن أنشطة الشركات المحلية والدولية المملوكة كلياً أو جزئياً للأشخاص الموقوفين رهن التحقيق- لن تتأثر.

لكن المستثمرين لم يطمأنوا تماماً، حيث هبط الريال السعودي في سوق العقود لأجل عام مسجلاً أدنى مستوياته مقابل الدولار الأميركي منذ يوليو/تموز، بينما ارتفعت تكلفة التأمين على الديون السعودية من مخاطر العجز عن السداد إلى أعلى مستوى لها منذ يوليو/تموز.

وهبط مؤشر سوق دبي 1.9 في المائة مع تراجع سهم "إعمار" العقارية، التي تستفيد من ضخ أموال سعودية في قطاع العقارات بدبي، 3.1 في المائة.

وانخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي 1.1 في المائة. وتراجع مؤشر بورصة قطر 0.9 في المائة مع هبوط سهم الملاحة القطرية (ملاحة) 5.5 في المائة مسجلاً أدنى مستوياته منذ 2009. ويشهد السهم تراجعاً منذ أن سجلت الشركة في أواخر أكتوبر/تشرين الأول صافي ربح في 9 أشهر جاء منخفضاً بمقدار النصف عن العام السابق.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.1 في المائة، مع صعود سهم "غلوبال تليكوم" 7.1 في المائة إلى 7.55 جنيه، بعدما أعلنت الشركة الأم "فيون" عرضاً ملزماً لشراء الحصة المتبقية في "غلوبال" بسعر 7.90 جنيه للسهم.