تويتر تطرح رسمياً 280 حرفاً ضمن التغريدة.. لكن ليس لجميع اللغات

تم النشر: تم التحديث:
TWEET
PA Archive/PA Images

أعلنت منصة التدوين المصغرة تويتر، الثلاثاء 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، عبر تدوينة نشرتها، عن طرحها ميزة 280 حرفاً ضمن التغريدة لجميع المستخدمين الذين يستخدمون اللغات المدعومة، بما في ذلك اللغة الإنكليزية.

وكانت الشركة قد أعلنت لأول مرة عن خطة مثيرة للجدل لتجاوز عدد 140 حرفاً التقليدية ضمن التغريدة الواحدة، في شهر سبتمبر/أيلول، وأشارت حينها إلى أن الزيادة في عدد الحروف تسمح للمستخدمين بالتعبير عن المزيد من الأفكار.

وكانت الزيادة في عدد الحروف متاحة في البداية لمجموعة مختارة من مستخدمي تويتر على سبيل التجربة، وأشارت الشركة في وقت الإعلان الأصلي إلى وجود بيانات تدعم قرارها المتعلق بكيفية تأثير قيود الحروف على المستخدمين بشكل مختلف تبعاً للغة المستعملة.

وقالت تويتر إن لغات مثل اليابانية والكورية والصينية تسمح بالتعبير عن ضعف كمية المعلومات في حرف واحد، مقارنة مع الإنكليزية والإسبانية والبرتغالية أو الفرنسية.

وقرَّرت تويتر اليوم توسيع التغريدة الواحدة لتصبح 280 حرفاً للغات المعتمدة، مما يعني أنها لن تتوفر للغات اليابانية والصينية والكورية، ويفترض أن يصل هذا التحديث للعملاء خلال الأيام القليلة القادمة، وتتمثل الفكرة وراء الحد الجديد في منح المستخدمين مساحة أكبر للتعبير عن أنفسهم دون أن يصلوا إلى حد 140 حرفاً، ولاحظت المنصة عند طرحها للميزة بشكل تجريبي انخفاضاً في عدد التغريدات مقابل الحد الأقصى للعدد.

وتعتقد المنصة أن الناس يقضون وقتاً أقل في تحرير التغريدات ضمن محرر الكتابة، ويدل هذا على أن وجود مساحة أكبر للتعبير من خلال عدد حروف أكبر سوف يجعل من السهل على الناس تغريد الأفكار ضمن تغريدة واحدة، بحيث يتمكنون من قول ما يريدون قوله، وإرسال تغريدات بشكل أسرع من ذي قبل، وقد يؤدي قرار المنصة إلى زيادة عدد المستخدمين الذين يتفاعلون مع الخدمة.

وصرَّحت الشركة بأن 9% من التغريدات المرسلة باللغة الإنكليزية قد وصلت إلى حد 140 حرفاً، الأمر الذي أدى إلى قيام المزيد من الأشخاص بتحرير التغريدات، أو عدم إرسالها على الإطلاق، بينما انخفضت النسبة إلى 1% مع زيادة عدد الحروف إلى 280 حرفاً، وحصل أصحاب التغريدات الأطول على المزيد من الإعجاب وإعادة التغريد والمزيد من المتابعين.