لا الأمير مقرن كان يبكي وفاةَ ابنه ولا الأمير بن نايف عزَّاه.. قصة الصورة التي انتشرت بين المغرِّدين

تم النشر: تم التحديث:
BNNAYF
سوشال ميديا

تداول سعوديون على تويتر صوراً مختلفة عن شخصيات رسمية وهي تقدّم تعازيها للأمير مقرن بن عبدالعزيز في وفاة ابنه نائب أمير منطقة عسير منصور في حادثة تحطم طائرة مروحية في عسير مساء الأحد 5 نوفمبر/تشرين الثاني.

أكثر تلك الصور انتشاراً تلك التي يظهر فيها الأمير محمد بن نايف وهو ينحني مقبلاً يد الأب المنكوب بخسارة ابنه بحسب المغرّدين.

وبالفعل كانت الصورة قد التقطت في عزاء جمع السعوديين، ولكن ليس بوفاة الشاب الذي قالت عنه صحيفة ميدل إيست آي أنّه لقي حتفه عندما كان يحاول الهروب من السعودية.

فتاريخ الصورة يعود للعام 2016 وتحديداً في الأسبوع الأول من شهر أبريل/ نيسان في عزاء الأميرة مشاعل بن فيصل.

وهي المرة الثانية التي تنتشر صور لـ"بن نايف" على أنها التقطت مؤخراً يظهر فيها الأمير السعودي بعد أنباء عن إقامته الجبرية إثر عزله من منصبه كولي للعهد وتسلّم محمد بن سلمان بأمر ملكي صدر 21 يونيو/حزيران.

فقد ظهر الشهر الماضي في صورة، بصحبة أحد أحفاده في مطار الرياض قادماً من جدة، يقف أمام طائرة تعود ملكيتها للعائلة المالكة بحسب ما أشارت إليه مواقع سعودية.

وقد كثر الحديث عن إقامة بن نايف الجبرية فقد نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، 28 يونيو/حزيران 2017، عن مسؤولين حاليين وسابقين قولهم، أنه تم فرض هذه القيود على الأمير محمد بن نايف، ومن غير الواضح كم ستطول مدتها.

وقال حينها المسؤولون، الذين اشترطوا عدم الإفصاح عن هوياتهم لعدم تعريض علاقاتهم بالعائلة المالكة السعودية للخطر، إن القيود المفروضة على الأمير، الذي كان يدير وزارة الداخلية القوية في المملكة، تهدف إلى تقويض أي معارضةٍ مُحتَمَلةٍ ضد ولي العهد الجديد محمد بن سلمان.