هاواي 3 - 0 ترامب.. الرئيس الأميركي يتعرَّض لسخرية حادَّة من متظاهرين في أول محطةٍ بجولته الآسيوية

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

سَخر متظاهرون في ولاية هاواي الأميركية من الرئيس دونالد ترامب بحملهم لافتاتٍ تقول "مرحباً بك في كينيا"، وذلك بعد وصوله إليها كمحطةٍ أولى في جولته الآسيوية.

المتظاهرون أرادوا تسليط الضوء على تعصُّب الرئيس الأميركي لما يُسمى مؤامرة البيرثيريزم "birtherism" (حركة في الولايات المتحدة الأميركية تُشكك في أنَّ باراك أوباما مواطن أميركي المولد ما يعني أنَّه لا يصلح أن يكون رئيساً)، في حين أن أوباما، مولود في هاواي.

وحمل المتظاهرون أيضاً لافتاتٍ كُتب عليها "Aloha تعني وداعاً" و"الهجرة منحتني عائلةً لي"، في انتقاد لموقف ترامب من الهجرة، حسب تقرير لصحيفة الإندبندنت البريطانية.

وكينيا هذا البلد الشرق إفريقي الذي يقع في منابع نهر النيل هي مسقط رأس والد أوباما.


ضدَّ التنوع


وصرَّح السياسي كانيلا إنغ، عضو في الكونغرس، إلى صحيفة "هاواي نيوز ناو"، قائلاً: "تُعد هاواي هي الولاية الأكثر تنوُّعاً في البلاد، وقد صرَّح ترامب قبل بضعة أيامٍ فقط بأنَّ "التنوع يبدو وكأنَّه شيءٌ جيد، لكنَّه ليس كذلك"، وهذا التصريح وحده يُضعِف القيم التي تقوم عليها ولاية هاواي".


3 - صفر


وأطلق سكان الجُزر على تجمعهم شعار "هاواي 3، ترامب 0"، في إشارةٍ منهم إلى عدد المرات التي أنهت فيها محكمة الولاية محاولات الرئيس لفرض حظر السفر على البلدان ذات الغالبية المسلمة.

وكان ترامب قد وصل إلى هاواي يوم الجمعة الماضية، الموافق 3 نوفمبر/تشرين الثاني، لحضور مؤتمرٍ صحفي عقده قادة عسكريون أميركيون في المحيط الهادئ للحديث حول كوريا الشمالية وقضايا أخرى، في مطلع رحلته إلى سلسلةٍ من الدول الآسيوية خلال الأسبوع المقبل أو نحو ذلك.

كما زار أيضاً بيرل هاربر والنصب التذكاري "يو إس إس أريزونا" لمن قُتِلوا في هجوم اليابان على القاعدة العسكرية في عام 1941.


استفزاز


وفي نهاية الشهر الماضي، أكتوبر/تشرين الأول 2017، نقلت الولايات المتحدة مجموعة هجومية تقودها حاملة طائراتٍ إلى غرب المحيط الهادئ فيما اعتبره مُحلِّلون بمثابة استعراضٍ للقوة يستهدف كلاً من كوريا الشمالية والصين.

يُذكر أنَّ ترامب كان قد تبادل تصريحاتٍ هجومية مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، على مدار عدة أشهرٍ حول طموحات بيونغ يانغ النووية وإطلاق قذائف استفزازية.

ومن المُرجَّح أن يستخدم جولته الإقليمية لتعزيز تحالفاتٍ أساسية مع اليابان وكوريا الجنوبية، ولكي يحثَّ "شي جين بينغ"، رئيس جمهورية الصين، على إحداث مزيدٍ من الضغوط على كوريا الشمالية.