بالسمُّ أو على يد زوجته؟.. منتجو House Of Cards يغتالون كيفن سبايسي في الموسم الأخير بعد فضيحته الجنسية

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

يدرس منتجو مسلسل House of Cards بجدية عدة سيناريوهات لاستكمال الدراما السياسية ذائعة الصيت، بدون شخصية فرانك أندرود، الداهية التي يجسدها بكل براعة الممثل الأميركي كيفن سبيسي.

وذلك بعد أن أعلنت شبكة Netflix المنتجة للعمل عن طردها للممثل، بسبب حجم الفضائح الجنسية التي تبيَّن أنه متورِّط فيها، بعد أن كشفت حادثة تحرش بممثل آخر عندما كان قاصراً دفعت سبيسي للتصريح عن ميوله الجنسية المثلية.

كما أكدت Netflix أنها لن تعرض الجزء السادس من العمل، الذي بدأ تصويره فعلياً، إذا كان سيضم الممثل الخمسيني.

ويعد المسلسل من أنجح المسلسلات الأميركية في الـ 10 سنوات الأخيرة، ويحكي قصة فرانك آندروود (كيفن سبيسي) وزوجته كلير (روبن رايت)، وهما زوجان يصعدان سياسياً بواسطة خلطة من المؤامرات يحيكانها من العيار الثقيل، والقتل والفساد حتى يصلا سدة الحكم ويسكنا البيت الأبيض.


سيناريوهات الاغتيال


وذكر موقع Business Insider، أن أحد السيناريوهات التي يناقشها المنتجون فيما بينهم يتضمن قتل شخصية أندرود، على أن يركز الموسم السادس والأخير على زوجته كلير التي لا تقلُّ عنه مكراً، وتلعب دورها الممثلة روبن رايت.



وربما تكون فكرة استكمال المسلسل دون مشاركة سبيسي قد حصلت على بعض الزخم، بعد أن غرَّدت الممثلة جيسيكا شاستين وكتبت: "هل يمكن للممثلة روبن رايت أن تكون هي بطل مسلسل House Of Cards الآن؟ نحن جاهزون لذلك".

وإلى تويتر لجأ مشاهدو الدراما، ليصبّوا جام غضبهم على سبيسي، وليس لكونه مثلياً، بل بسبب الممثل أنتوني راب، الذي كشف في مقابلةٍ مع موقع Buzzfeed أنَّ سبيسي حاول الاعتداء عليه جنسياً، حينما كان في الرابعة عشرة من عمره.

بعض المغردين اقترحوا أن يقتل أندرود بالسّم أو أن يدفعه أحدهم عن السلالم!.



فيما رجَّح آخر احتمالية بنسبة 50% أن تقتله زوجته كلير، مقابل باقي الشخصيات التي تود أن تنال منه في المسلسل.



واقترح آخر ساخراً أن يموت بسكتة قلبية، أو من المبالغة في ممارسة رياضة تجديف القوارب!



قرار Netflix ليس السبب الوحيد الذي سيدفع القائمين على العمل للتضحية بالشخصية المكتوبة بحرفية شديدة، بل وتعتبر أهم أدوار سبيسي الحائز جائزة الأوسكار، فقد جاء في تقرير Business Insider أن المنتجين والكتاب قلقون من حقيقة أنَّ الاتهامات الموجهة إليه قد تجعل المضي قدماً في إنتاج المسلسل بمشاركته أمراً يتعذر تبريره.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد نشر الموقع الإلكتروني لشبكة CNN الإخبارية تقريراً يزعم فيه أنَّ الممثل جعل من موقع تصوير المسلسل "بيئة عمل سامة"، وذلك باستغلالها لملامسة العاملات ومراودتهن عن أنفسهن.

لكن منتجي المسلسل يدركون أيضاً حقيقة أنَّ هناك 300 فرد يعملون ضمن طاقم العمل والتمثيل بالمسلسل، وبالتالي سوف يفقدون وظائفهم في حال لم يمضِ الموسم السادس قدماً كما هو مخططٌ له.

لذلك، يسود شعورٌ عام بين المنتجين، بأنَّ أولئك العاملين لم يقترفوا أي ذنب، ولا يجب معاقبتهم على سلوك النجم السيئ.

علماً أن تصوير الموسم الجديد بدأ للتو، ولذا يمكن بسهولة إلغاء شخصية أندرود دون عقباتٍ كثيرة حسب التقرير المذكور.

وأعلنت وكالة CAA توقفها عن العمل مع سبيسي، وكذلك أعلن مسؤول الدعاية ستايسي وولف الأمر نفسه.

ويوم الجمعة، بدأت شرطة سكوتلاند يارد تحقيقاً بشأن سبيسي، رداً على المزاعم بأنَه تحرش جنسياً بممثلٍ في لندن.

وأخيرا ذكر تقرير لمجلة Time أن من ضمن الخيارات التي تدرسها Netflix مع الشركة القائمة على الإنتاح Media rights Capital، إمكانية مسلسل فرعي عن قصة مسلسل House Of Cards.

كما نشرت مجلة Variety تقريراً عن تطوير عدة أفكار لمسلسل تجري أحداثه في نفس عالم مسلسل House Of Cards، وتدور إحدى هذه الأفكار حول دوغ ستامبر، المساعد السياسي الذي يقوم بدوره الممثل مايكل كيلي، وسيعمل على التأليف الكاتب إريك روث.