لم تنتظر للصباح.. تغريداتٌ لهيئة كبار العلماء بالسعودية تساوي بين الإرهابيين والأمراءِ المعتقلين

تم النشر: تم التحديث:
ALAMRAA
سوشال ميديا

كعادتها سارعت هيئة كبار العلماء السعودية إلى التغريد بالتأييد لما قام به الملك وولي عهده ليلة السبت 4 نوفمبر/ تشرين الثاني من حملة اعتقالات وصفها كثيرون بالصادمة، فقد طالت أمراء ومسؤولين كباراً.

وحتى أنّ الهيئة ذهبت أبعد من ذلك فقد اعتبرت الاعتقال الذي طال 11 أميراً لا يقل عن محاربة الإرهاب، واللافت أن الهيئة سارعت لنشر هاتين التغريدتين بعد ساعة من إعلان الأوامر الملكية وانتشار أخبار اعتقال الأمراء والمسؤولين.

وسارعت بنشر تغريدة أخرى أرفقتها مع الوسم #الملك_يحارب_الفساد" "‏ بقولها أنه بفضل الملك وولي عهده ستكون السعودية في مقدمة الدول المحاربة للفساد.

وهي ليست المرة الأولى التي تسارع فيه الهيئة إلى الإعلان عن تأييدها لقضايا كبيرة صادمة في المجتمع السعودي، منها حين أعلن الملك السعودي قرار السماح للسعوديات بقيادة السيارة.

مع العلم أنّ رجال الدين كانوا الفئة الأكثر رفضاً للقرار بما أصدروه من فتاوى على مر السنوات الماضية، الأمر الذي حاولت حينها الهيئة تبريره بأنه من الأمور المباحة.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، قد أصدر مساء السبت، أمراً بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد، للتحقيق في قضايا الفساد، واتخاذ ما يلزم تجاه المتورطين.

ويمنح الأمر الملكي للجنة مهامَّ بينها "حصر المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة في قضايا الفساد العام".

كما تتولى اللجنة مهام "التحقيق، وإصدار أوامر القبض، والمنع من السفر، وكشف الحسابات والمحافظ وتجميدها، وتتبع الأموال والأصول ومنع نقلها أو تحويلها من قبل الأشخاص والكيانات أياً كانت صفتها".

وضمن صلاحيات اللجنة أيضاً "اتخاذ ما يلزم مع المتورطين في قضايا الفساد العام".

كما للجنة الحق في "تقرير ما تراه محققاً للمصلحة العامة خاصة مع الذين أبدوا تجاوبهم معها".

وقضى الأمر الملكي بأن "للجنة الاستعانة بمن تراه ولها تشكيل فرق للتحري والتحقيق وغير ذلك، ولها تفويض بعض أو كامل صلاحياتها لهذه الفرق".

ونشرت صحيفتا "الاقتصادية"، و"سبق" الإلكترونية السعوديتان، الأحد 5 نوفمبر/تشرين الثاني، قائمة بأسماء أبرز الأمراء والوزراء ورجال الأعمال الموقوفين بالسعودية للتحقيق معهم في قضايا فساد. مشيرة إلى أن من بينهم الملياردير السعودي الوليد بن طلال، والأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني المعفى من منصبه مساء أمس.

وقالت الاقتصادية "في حسابها الرسمي الموثق بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إنه تم إيقاف 11 أميراً و38 وزيراً ونائب وزير حالي وسابق على إثر تورطهم في قضايا فساد.

وتعد هذه التوقيفات التي تستهدف هذا العدد من الأمراء والوزراء الحاليين والسابقين سابقة في تاريخ السعودية، بحسب مراسل "الأناضول".

وكانت قناة "العربية " السعودية، قد نقلت عن مصادر (لم تحددها)، أنه تم إلقاء القبض على 11 أميراً و4 وزراء حاليين وعشرات سابقين بالبلاد، من قبل لجنة مكافحة الفساد المشكلة مساء السبت، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.