بوساطة انطلقت من إسرائيل.. تفاصيل ما دار بين السيسي ووفدٍ من المجلس الاستشاري الإنجيلي لترامب

تم النشر: تم التحديث:
ASSYSY
SOCIAL

التقى ستة أعضاء من المجلس الاستشاري الإنجيلي للرئيس ترامب، هذا الأسبوع، في القاهرة، بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وهو جزء مما صرح المشاركون بأنه اللقاء الأول بين السيسي وجماعة الإنجيليين الأميركيين.

ويعد اللقاء امتداداً للتحول الذي تشهده السياسة الأميركية في ظل حكم ترامب، الذي استضاف السيسي وأشاد به بحسب تقرير لصحيفة الواشنطن بوست الأميركية.

وحضر قرابة اثني عشر شخصاً من الزعماء الإنجيليين الأميركيين اللقاء، يوم الأربعاء، بالقصر الرئاسي في مصر. واستمرَّ اللقاء ثلاث ساعات، وتناولوا خلاله عدداً من الموضوعات التي تتراوح ما بين الإرهاب والتعليم، وصولاً إلى التعددية وحقوق الإنسان، حسبما ذكر جوني موور، قس كاليفورنيا والمسؤول التنفيذي للشؤون العامة، الذي شارك في اللقاء، ويعمل متحدثاً باسم مجلس ترامب المتخصص.

وطبقاً للصور التي التُقطت للحدث، كان الحضور الإنجيلي الأميركي يتمثل في جو روزنبيرغ، أحد الكتاب الأميركيين الذين يعيشون في القدس، والجنرال الأميركي المتقاعد جيري بوكين نائب وكيل وزارة الدفاع للاستخبارات في إدارة بوش الثانية، وتوني بيركينز رئيس مجلس بحوث الأسرة، وجيم جارلو قس سان دييغو، وماريو برامنيك قس فلوريدا، ومايكل إيفانز محلل شؤون الشرق الأوسط، ولاري روس مسؤول الاتصالات، وروبرت فاندر بلاتس الناشط السياسي، وديلا أداديفو نائب رئيس منظمة الحرم الجامعي الصليبي من أجل المسيح، وميشيل باكمان عضوة الكونغرس السابقة (دائرة – مينيسوتا)، ومايكل يوسف القس الأميركي المصري، ومور.

وجميعهم من المحافظين، ويعمل العديد منهم مع جماعات الدعوة. كما يعمل باكمان وإيفانز وبيركينز وجارلو وموور مستشارين غير رسميين لترامب.

وصرَّح مور بأن لقاء هذا الأسبوع جرى تحديده بواسطة روزينبيرغ، الذي يعيش في إسرائيل، ويكتب عن نبوءات الكتاب المُقدس، وكيف يعتقد أنها مرتبطة بالسياسة والإرهاب.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن بينس، نائب الرئيس الأميركي، خلال لقاء مع المسيحيين في واشنطن العاصمة بأنه سيسافر إلى مصر وإسرائيل الشهر القادم، بناءً على طلب من الرئيس ترامب. وسوف تهتم الجولة باضطهاد المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى، حسبما صرَّح بينس في الاحتفال السنوي لجماعة "دفاعاً عن المسيحيين" In Defense of Christians.

وأضاف مور أن جيهان السادات، أرملة أنور السادات، الذي اغتيل عام 1981، بعد سنوات قليلة من توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل، زارت المجموعة في القاهرة وأردف أن علماء المسلمين زاروهم أيضاً.

وتابع مور قائلاً إن هناك ما يقرب من 60 جماعة إنجيلية داخل مصر.

وقال مور إن السيسي عبَّر أولاً عن تعازيه للطائفة على الهجوم المميت الذي وقع هذا الأسبوع في مانهاتن. كما تعهَّد بحماية الكنائس.

وصرَّح مور "عندما دمَّر الإرهاب الكنائس، أعادت الحكومة بناءها. وقال إن هذا (الدمار) لن يحدث مرة أخرى".

وبسؤاله عما إذا أثار الأعضاء قضية انتهاكات حقوق الإنسان، قال مور إنهم أثاروا القضية بالفعل، إنهم "رضوا تماماً" بإجابة السيسي.

ونقل مور عن السيسي: "هذا البلد ليس مثالياً. نحن نواجه الكثير والكثير من التحديات، نرجو مساعدتنا في مواجهة هذه التحديات". وأشاد بعض المتواجدين من المجموعة بالسيسي في هذا السياق، مشيرين إلى دعمه للأقليات الدينية.

وقال روزنبرغ، الذي ولد لأب يهودي، لـ "هآرتس" إنه فوجئ بمستوى الاهتمام الذي أبداه المصريون للوفد، "بالنسبة لدعوة رئيس مصر لمجموعة مسيحية للجلوس معه، ومناقشة ما يفعله، والحديث عن بعض القضايا الصعبة، هذا أمر مثير للإعجاب للغاية، وكنا نأمل أن نتمكن من الحصول على عشر دقائق معه، وفي نهاية المطاف حصلنا على ما يقرب
الثلاث ساعات، ومن جانبنا كان شيئاً مهماً أن نظهر تقديرنا لمكافحته للإرهاب والتطرف، والتزامه بعلاقات السلام والأمن مع إسرائيل، وإنقاذ مصر من ظلمة الإخوان المسلمين".