بعد ساعات من قصف مطار الرياض.. تحالف السعودية يقصف وزارتي "الدفاع" و"الداخلية" ومقرات عسكرية حوثية بصنعاء

تم النشر: تم التحديث:
HOUTHIS
Khaled Abdullah / Reuters

شنت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية، مساء السبت وفجر اليوم الأحد 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 سلسلة غارات على مواقع عسكرية وأمنية لجماعة أنصار الله "الحوثي" ومنها مقرات وزارتي الدفاع والداخلية، وسط العاصمة اليمنية صنعاء، بحسب شهود عيان ومصادر أمنية.

وقالت المصادر، للأناضول، إن المقاتلات استهدفت، مقر وزارة الدفاع الخاضعة للحوثيين في منطقة العرضي، وسط العاصمة، والذي سبق استهدافه مرات سابقة منذ انطلاق عاصفة الحزم في 26 مارس/آذار 2015.

كما شنّت مقاتلات التحالف، غارات على معسكرات ألوية الصواريخ في جبل "عطان" ومعسكر "النهدين"، جنوبي صنعاء، وفق ذات المصادر.

كما أغارت على مقر جهاز الأمن القومي ( المخابرات الخارجية)، في منطقة صنعاء القديمة، ومقر وزارة الداخلية، الواقع في منطقة "الحصبة"، شمالي العاصمة.

وتعرضت مواقع عسكرية حوثية في جبل "نقم" شرقي العاصمة لثلاث غارات، فيما تعرضت مواقع عسكرية أخرى في مديرية "سنحان"، مسقط رأس الرئيس السابق علي عبدالله صالح، جنوبي العاصمة، لست غارات، وفقاً لقناة "المسيرة" الحوثية.

ولم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب فوري من الحوثيين حول ما ذكره الشهود، فيما أكدت قناة "المسيرة" الغارات، وأعلنت تضرر عدد من المنازل في صنعاء القديمة، دون إيراد أي حصيلة لخسائر عسكرية أو مدنية.

في المقابل، لم يصدر عن التحالف أي بيان عن الغارات المكثفة على صنعاء والتي جاءت عقب اعتراض الدفاعات الجوية السعودية، صاروخاً باليستياً، أطلقه الحوثيون صوب مطار العاصمة السعودية الرياض.

ويعلن الحوثيون بين الفينة والأخرى استهداف مناطق في المملكة بصواريخ باليستية، إلا أن التحالف يعلن اعتراض وتدمير معظم الصواريخ التي يتم إطلاقها.

وخلال الأيام الماضية، كثف الحوثيون من إطلاق الصواريخ الباليستية على المناطق السعودية، وذلك وسط تصعيد عسكري هو الأعنف من نوعه منذ أشهر.