طهران تتهم ترامب وبن سلمان بالوقوف خلف استقالة سعد الحريري.. ووزير سعودي يتوعّد إيران وحزب الله

تم النشر: تم التحديث:

أشعل إعلان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من الرياض، السبت 4 نوفمبر/تشرين الثاني، استقالته من منصبه، تراشقاً في التصريحات بين الرياض وطهران.

مستشار وزير الخارجية الإيراني حسين شيخ الإسلام اعتبر أن الاستقالة "جاءت بترتيب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، من أجل توتير الوضع في لبنان والمنطقة".

من جانبه قال وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي، ثامر السبهان، في تغريدة له عبر تويتر: "أيدي الغدر والعدوان يجب أن تُبتر"، في تأكيد على تصريح مشابه ورد في خطاب استقالة الحريري، ضد إيران وحزب الله.

والثلاثاء الماضي، التقى الحريري والسبهان في الرياض، بعد يومين من تصريحات للأخير، أعرب فيها عن "استغرابه" إزاء" صمت الحكومة اللبنانية تجاه ممارسات حزب الله".

وقال وزير الخارجية الإيراني، بحسب وكالة "مهر" الإيرانية، أن الاستقالة "قرار سعودي واضح لمواجهة حزب الله".

وتابع: "نتمنى لو أن الحريري احترم عزة الشعب اللبناني، وحافظ عليها، بتقديم استقالته من لبنان، وليس من دولة أخرى".

وشدد على أن "استقالة الحريري جاءت بترتيب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان من أجل توتير الوضع في لبنان والمنطقة".

وأعلن الحريري عن استقالته في خطاب متلفز من السعودية، وأرجعها إلى مساعي إيران "خطف لبنان"، وفرض "الوصاية" عليه، بعد تمكن "حزب الله فرض أمر واقع بقوة سلاحه".