هذا ما دار في محادثات ألمانية تركية لم يعلن عنها لخفض التوتُّر بين البلدين

تم النشر: تم التحديث:
MINISTER FOR FOREIGN AFFAIRS OF TURKEY
social

التقى وزيرا خارجية ألمانيا وتركيا السبت 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 في منتجع بجنوب تركيا في اجتماع لم يكن معلناً عنه سابقاً في وقت تسببت سلسلة من الخلافات بتدهور العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.

وأفاد بيان مشترك نشره الجانبان على موقع "تويتر" أن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو استضاف نظيره الألماني سيغمار غابرييل في أنطاليا حيث أجريا محادثات غير رسمية.

وأثار اعتقال مواطنين ألمان بموجب حالة الطوارئ المفروضة في تركيا عقب محاولة الانقلاب العام الماضي غضب برلين، فيما تتهم أنقرة ألمانيا بالتدخل في شؤونها.

والاجتماع هو الأول بين وزيري الخارجية منذ بلغت التوترات مستوى جديداً في الفترة التي سبقت الانتخابات الألمانية في 24 أيلول/سبتمبر.

وكتب تشاوش أوغلو على "تويتر" "التقيت زميلي سيغمار غابرييل في أنطاليا بشكل غير رسمي لمناقشة العلاقات الثنائية، بما فيها المسائل الصعبة والتوقعات المتبادلة".

وأصدرت وزارة الخارجية الألمانية بياناً مشابهاً.

وأظهرت الصور الرجلين يرتديان معاطف دون ربطات عنق ويتحدثان بأسلوب غير رسمي في أنطاليا، التي ينحدر منها تشاوش أوغلو.

ويأتي الاجتماع بعد أسبوع بقليل من الإفراج عن الناشط الألماني بيتر ستودنر عقب اعتقاله مع أعضاء من منظمة العفو الدولية في تموز/يوليو على خلفية اتهامات تتعلق بالإرهاب.

وأعلنت وزارة الخارجية الألمانية الجمعة أن مواطناً ألمانياً آخر لم يتم التعريف عنه أخلي سبيله كذلك في قضية أخرى إلا أنه لا يمكنه مغادرة تركيا.

لكن لا يزال هناك تسعة مواطنين ألمان وراء القضبان في تركيا، بينهم مراسل صحيفة "دي فيلت" دنيز يوجيل الذي تم توقيفه في شباط/فبراير، إضافة إلى الصحافية ميسالي تولو.

وأعرب غابرييل الشهر الماضي عن شكره للمستشار الألماني السابق غيرهارد شرويدر، الذي لديه علاقات شخصية جيدة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لوساطته في هذه القضايا.

لكن أنقرة نفت أن يكون إطلاق سراح الموقوفين ناتجاً عن اتفاقات جاءت بعد وساطة.

واعتبرت الأزمة الأخيرة بين البلدين هي الأسوأ بين تركيا وألمانيا، التي تضم أقلية كبيرة من الأتراك. وأعربت برلين مراراً عن شكوكها بشأن إمكانية انضمام أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي.

ودعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى خفض تمويل الاتحاد الأوروبي للمحادثات المرتبطة لسعي أنقرة إلى الانضمام، في إشارة إلى عدم رضا التكتل عن حملة القمع التي مارستها السلطات التركية غداة محاولة الانقلاب التي جرت في تموز/يوليو، 2016.