بريطانية تواجه عقوبة الإعدام في مصر!.. أوقفوها بالمطار ووقعوها على صفحات باللغة العربية ثم سجنوها

تم النشر: تم التحديث:
1
1

احتجزت السلطات المصرية سيدة بريطانية دخلت البلاد وهي تحمل مُسكِّناتٍ للألم في حقائبها.

وبحسب ما ذكرته صحيفة "الغارديان" البريطانية الجمعة 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أُلقي القبض على لورا بلامر، 33 عاماً، وهي عاملة في أحد المتاجر تعيش في مدينة هال، بعدما عُثِر على 290 قرص ترامادول وبعض النابروكسين الخاص بتسكين آلام ظهر زوجها في حقيبتها.

وذكرت الصحيفة أنَّها وقَّعت بعد ذلك باسمها على إفادةٍ من 38 صفحة باللغة العربية، بعدما طُلِب منها ذلك، مُعتَقِدةً أنَّها ستصبح قادرة على مغادرة المطار بعد التوقيع وبدء عطلتها التي تستمر أسبوعين على ساحل البحر الأحمر. وعوضاً عن ذلك، أُودِعَت زنزانة ضيقة مع 25 سيدة أخرى، وما زالت تمكث فيها منذ قرابة شهر.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" أنها أُجبرت على التوقيع على إفادتها قبل اعتقالها مع أخريات، وأضافت أن البريطانية مكثت في مطار الغردقة مدة 5 ساعات دون أن تحظى بمترجم لمساعدتها، مشيرةً أنها تواجه عقوبة الإعدام في مصر.


زوجها مصري


ويُعَد الترامادول قانونياً في بريطانيا، على الرغم من أنَّ مستخدميه لا بد أن يكون معهم وصفة طبية بسبب مفعوله القوي، لكنَّه غير قانوني في مصر ومشهور باستخدامه كبديلٍ لمُخدِّر الهيروين.

وتزور لورا زوجها المصري، الذي يعاني آلام الظهر منذ تعرَّض لحادث، مرتين أو 4 مرات سنوياً. وتعتقد أسرتها أنَّها محتجزة للاشتباه في ما تعتبره السلطات المصرية تهريباً للمخدرات. وأُفيد بأنَّ أحد المحامين ناقش معهم إمكانية حصولها على حكمٍ بالإعدام.

وقالت والدتها، روبرتا: "لم يكن لديها أي فكرة أنَّها كانت تقوم بشيءٍ خاطئ. كانت مُسكِّنات الألم موضوعة في الجزء العلوي من حقيبتها ولم تكن تخفيها".

وبعدما ألقت السلطات القبض عليها، بعثت برسالةٍ نصية إلى والدها، نيفل، وقالت: "أنا واقعةٌ في مشكلة وأحتاج إلى المساعدة"، بحسب صحيفة "ديلي ميل".

لكن حين حاول والدها الرد، تعذَّر تسليم الرسالة لأنَّ هاتفها كان قد أُغلِق. وأُفيد بأنَّه أنفق منذ ذلك الحين 10 آلاف جنيه إسترليني على النفقات القانونية.


"ضعيفة جداً"


شقيق البريطانية جيمس بلامر قال لوكالة أسوشيتد برس: "الأمر غير عقلاني تماماً. تكون رفقة كتبها كثيراً، وروتينية للغاية؛ فهي فقط تحب أن تنعم بالراحة في منزلها، وتشاهد مسلسل Emmerdale أو أشياء من هذا القبيل كل ليلة، وتذهب للنوم في الساعة التاسعة كل ليلة".

وقد سافرت والدتها وشقيقاتها إلى مصر لزيارتها منذ إلقاء القبض عليها في 9 أكتوبر/تشرين الأول.

قال والدها، نيفل: "يقلن إنَّهن لم يستطعن تمييزها. وقالوا إنَّها كانت كالزومبي حين رأينها".

وقال إنَّ شعرها بدأ يتساقط بسبب الضغط، وشكَّك في ما إذا كان بإمكانها التعامل مع الأمر. وأضاف: "لا أعتقد أنَّها قوية بما يكفي للنجاة من هذا. إنَّها تعاني رهاباً من استخدام مرحاض أي شخصٍ آخر. سيكون ذلك مُريعاً بالنسبة لها؛ سيصيبها بالصدمة".

وأضاف: "إنَّه مريع بالنسبة للورا.. إنَّها ليست شخصاً قوياً عل الإطلاق. إنَّها صغيرة فقط".

ومن المقرر أن تعود إلى المحكمة يوم الخميس المقبل، 9 نوفمبر/تشرين الثاني، من أجل جلستها الثالثة. وزُعِم أنَّها في زيارتها السابقة للمحكمة كانت مُقيَّدة مع شرطي مُسلَّح بسلاحٍ آلي.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية: "إنَّنا ندعم سيدة بريطانية وعائلتها بعد احتجازها في مصر".