خطف 4 أجانب بينهم أتراك في ليبيا

تم النشر: تم التحديث:
LIBYA
صورة تعبيرية | MAHMUD TURKIA via Getty Images

شركة كهرباء ليبيا تدعو إلى الإفراج الفوري عن عمال أجانب مختطفين العمال تابعون لشركة تركية واختطفهم مسلحون في مدينة أوباري (جنوب)

أعلنت الشركة العامة للكهرباء في ليبيا الجمعة، أن 4 أجانب يشاركون في بناء محطة كهربائية في جنوب البلاد، تعرضوا للخطف على أيدي مجموعة مسلحة في منطقة الأوباري.

ولا يزال الغموض مخيماً على جنسية العامل الرابع.

وكان مسؤول أمني ليبي أعلن في وقت سابق "فقدان أثر" مهندس ألماني وثلاثة أتراك، في حين أعلنت شركة الكهرباء أن العامل الرابع المخطوف من جنوب إفريقيا.

ودعت الشركة العامة للكهرباء، التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، إلى الإفراج الفوري عن عمال تابعين لشركة تركية اختطفتهم مجموعة مسلحة، وقالت الشركة، في بيان على صفحتها بموقع فيسبوك، إنه على "الجهات المسؤولة بالدولة الليبية أن تتحمل مسؤولياتها تجاه هذا العمل الهمجي غير المسؤول".

وأوضحت أن العمال المختطفين من جنسيات تركية وجنوب إفريقية (دون تحديد عددهم)، وجرى اختطافهم بعد وصولهم من مطار أوباري إلى موقع مشروع محطة الكهرباء.

وقال عمر قوقي، وكيل بلدية أوباري، في وقت سابق اليوم، إن مسلحين اختطفوا صباح اليوم 4 أجانب، 3 أتراك وألماني، يعملون في شركة "آنكا تكنيك" التركية المنفذة لمحطة كهرباء أوباري.

وأضاف قوقي، في تصريحات للأناضول، أن الأجهزة الأمنية بالمنطقة (خاضعة لسلطة حكومة الوفاق) تعمل على جمع المعلومات التي تساعدها على تعقب وضبط المسلحين وتحرير المختطفين.

وفي وقت سابق من مساء اليوم، قالت وزارة الخارجية التركية، إنها تتابع عن كثب مع السلطات المحلية الليبية، اختطاف عمال الشركة التركية، بحسب مصادر دبلوماسية.

وأضافت المصادر للأناضول، أن وزارة الخارجية على اتصال وثيق مع السلطات المحلية الليبية لمتابعة مسألة اختطاف عمال الشركة، غير أنها لم تعلن عن عددهم.

وحتى الساعة 17:43 "ت.غ" لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اختطاف هؤلاء العمال.

ويعاني البلد العربي الغني بالنفط من فوضى أمنية وسياسية، حيث تتقاتل كيانات مسلحة عديدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي (1969-2011).

وتتصارع حكومتان على الشرعية في ليبيا، إحداهما حكومة الوفاق، المعترف بها دولياً، في العاصمة طرابلس (غرب)، والأخرى هي "الحكومة المؤقتة" في مدينة البيضاء (شرق)، وتتبع مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق، والمدعومة من قوات خليفة حفتر، شرقي البلاد.