"قصَّتي مع بايزيد".. كشف تفاصيل الفيديوهات المسربة للمخرج السوري وسيناريو الاغتيال المفبرك

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

كشف محمد الهندي، صاحب الفيديوهات المسربة لمحمد بايزيد، تفاصيل قصته مع المخرج السوري، وبداية معرفتهما، وكيف تورّط في سيناريو الاغتيال المزعوم.

وأوضح مدير الإنتاج الذي يعمل بإسطنبول، في تدوينته التي اختص بها هاف بوست عربي، أنه التقى بايزيد لأول مرة عام 2014، عندما بعث له المخرج برسالة على البريد الإلكتروني "وسألني إذا كنت مقيماً في إسطنبول، وتواصلنا سريعاً ليخبرني أنه قد يحتاجني في عمل".

وبعد ذلك بأقل من شهر تواصل معه وأخبرنه عن عمله على دورة تدريبية لتعليم الإخراج السينمائي، ورغبته في الاستعانة بي لإيجاد مواقع تصوير وغيرها من لوازم عمله".

ورحّب محمد الهندي بذلك في بداية الأمر إلى أن جاءته محادثة هاتفية من بايزيد يصارحه المخرج "بنيته مناقشتي في أمر مهم، وأخبرني خلالها بأنه استنفد كل ما لديه من محاولات لتحصيل التمويل، ولم يعد لديه إلا بطاقة أخيرة، وهي أن يتعرض لمحاولة اغتيال من أجل تمويل الفيلم، ويريد مني مساعدته في تنفيذ ذلك مقابل أجر مادي. رفضت وقتها الأجر المادي، غير أنه عاد ليخبرني أنه حدد المبلغ بالفعل".

وأضاف قائلاً في تدوينته: "اجتاحتني الشكوك أثناء هذه المكالمة وبعدها، وأخبرت عدداً من المقربين بتفاصيلها حينها، وكان كل ما أفكر فيه أن محمد بايزيد يريد أن ينفذ هذه المحاولة، وأن يستغلني، وربما سيقوم باتهامي في النهاية بمحاولة اغتياله لإضفاء المزيد من المصداقية على هذه المحاولة".

ومن أجل ذلك "قررت منذ ذلك الوقت أن أقوم بتسجيل المكالمات التالية، كي أضمن "بوليصة تأمين" في حال أراد المخرج إقحامي في الأمر. كان تقديري وقتها أن محمد بايزيد قد أقحمني معه في الأمر بالفعل، وأن الانسحاب الفوري لم يعد حلّاً".

إقرأ القصة كاملة هاف بوست عربي