الأمير ويليام يُحذِّر من مخاطر النمو السكاني السريع.. ويستعدُّ لاستقبال طفله الثالث

تم النشر: تم التحديث:
KATE MIDDLETON PRINCE WILLIAM
Prince William, Duke of Cambridge and Catherine Duchess of Cambridge with their chlidren (daughter Princess Charlottet and son Prince George) in Warsaw, Poland on 19 July 2017 (Photo by Mateusz Wlodarczyk/NurPhoto via Getty Images) | NurPhoto via Getty Images

حذَّرَ الأمير ويليام، دوق كامبريدج، من خطر النمو السكاني السريع وتأثيره المُفزِع على العالم.

ورغم تخوفه من زيادة النمو السكاني إلا أن الأمير ويليام يستعد حالياً لاستقبال مولوده الثالث، حيث أعلن ابن ولي العهد البريطاني، الإثنين 4 سبتمبر/أيلول 2017، أن الأميرين ويليام وكيت في انتظار مولودهما الثالث، وذلك بعد أن رُزقا بجورج (4 أعوام) وتشارلوت (عامان). وطفلهما الثالث سيكون ترتيبه الخامس على عرش بريطانيا.

وقال الأمير ويليام إنه نتيجة لذلك ستقع الحياة البرية تحت ضغوطٍ هائلةٍ ودعا إلى التصدي للأمر بقوة.

وجاءت مخاوف ويليام مماثلةً لمخاوف جده الأمير فيليب دوق إدنبره، الذي دعا إلى تنظيم الأسرة التطوعي كوسيلةٍ لحل مشكلة الانفجار السكاني، والتي وصفها بأكبر تحدٍ يواجه الحفاظ على البيئة.

وقال ويليام، الراعي الملكي للمنظمة البريطانية غير الربحية Tusk Trust والمعنية بحماية الحياة البرية الأفريقية، خلال حفل عشاء للمنظمة أُقيم بالعاصمة البريطانية لندن، إن هناك حاجةً لاتخاذ بعض الإجراءات لحماية بعض الحيوانات من الانقراض، بحسب صحيفة The Daily Telegraph البريطانية.

وقال ويليام: "طوال حياتي، شاهدنا انخفاض أعداد الحيوانات البرية عالمياً بأكثر من النصف. سيتوجَّب علينا أن نعمل بجدٍّ أكبر ونفكر بعمقٍ أكثر، إذا كنَّا نريد أن نضمن أن الكائنات البشرية والفصائل الأخرى من الحيوانات التي نشاركها الحياة على هذا الكوكب يمكنها الاستمرار في التعايش".

وأضاف قائلاً: "يُتوقَّع أن يزداد تعداد البشر في قارة إفريقيا بأكثر من الضعف بحلول عام 2050، وهي زيادة مذهلة بمقدار ثلاثة ملايين ونصف نسمة شهرياً. ولا شك أن هذه الزيادة تضع الحياة البرية والبيئة تحت ضغوطٍ هائلة".

وتابع دوق كامبريدج قائلاً: "التحضُّر، وتطوير البنية التحتية، والزراعة كلها أشياء جيدة في حذ ذاتها، ولكن سيكون لها تأثير مفزع إلا إذا بدأنا في التخطيط واتخاذ الإجراءات اللازمة من الآن".

وقال الأمير ويليام إن الرعي الجائر وضعف إمدادات المياه قد يكون لهما تأثيرٌ كارثي دون التوصُّل إلى أفكار جديدة لكيفية مواجهة مثل هذه التحديات.

وحذَّرَ ويليام من أن العديد من الفصائل الحيوانية، ومنها وحيد القرن والأسود والبنغوليات، ما زالت تواجه خطر الانقراض بسبب التجارة غير المشروعة في الحياة البرية.

وقال ويليام: "إنه أمرٌ همجي ويُدمِّر سُبُل العيش والمجتمعات، ويدعم الجريمة المنظمة".

وأضاف قائلاً: "أصبح العالم مكاناً أسوأ بسبب ذلك، ولا بد أن نقضي عليه".

وقال ويليام أيضاً إنه كان سعيداً بإعلان الحكومة البريطانية مؤخَّراً عن خططها للحدِّ من بيع العاج داخل المملكة المتحدة.