من غَرام في دبي إلى حريق بلندن.. المصرية نيفين الجمال تواجه كارثة جديدة بعد انفصالها عن مسؤول إماراتي كبير

تم النشر: تم التحديث:
NIVIN ELGAMAL
social media

عادت المهندسة المصرية نيفين الجمال إلى عناوين الأخبار في الصحف البريطانية قبل أيام، لدى احتراق منزلها الفخم بلندن. وكانت الصحف قد تابعت لسنوات خلافها القانوني مع زوجها السابق الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني بحكومة دبي، والذي انتهى بحكم قضائي يثبت نسب طفلها منه، رغم أنه يعيش باسم بريطاني لا يمت إلى والده بصلة.

احترق منزل نيفين المكون من 4 طوابق، من تصميم المهندس المعماري التاريخي السير ماثيو يات، Matthew Wyatt، وهو أيضاً المنزل نفسه الذي أقام به المؤلف إيان فليمينغ، مؤلف مجموعة أفلام جيمس بوند. وتقع الشقة بميدان فيكتوريا بالقرب من قصر باكنغهام، ويقدر ثمنها حالياً بـ4 ملايين جنيه إسترليني.

تماماً كأحلام الفتيات، انقلبت حياة المصرية نيفين الجمال عندما التقت فارس أحلامها الثري، لتجوب العالم معه.

كان ذلك عام 2003 وكانت في زيارة لمدينة دبي، وبأحد المطاعم اليابانية الفاخرة جلس شخص على الطاولة المجاورة وسألها إن كانت روسية، حيث كان لون شعرها أشقر. تحدث إليها ثم مضى دون أن يعرّف نفسه.

اكتشفت فيما بعد أنه الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني بحكومة دبي، ورئيس مجلس إدارة شركة طيران الإمارات والأخ الأصغر للشيخ راشد آل مكتوم حاكم دبي الأسبق، عم الحاكم الحالي محمد بن راشد، وأحد أغنى أغنياء العالم.

هذه هي وجوه السيدة المصرية المثيرة للجدل، وتقلباتها قبل وبعد أن تلتقي زوجها الإماراتي الذي غيّر حياتها.


الإسكندرانية: الرسامة وسليلة عائلة فاروق


تعود أصول نيفين المصرية التي تخرجت في كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية إلى الملك فاروق، وهي الأصول نفسها التي تنحدر منها خديجة الجمال زوجة جمال مبارك، نجل الرئيس السابق محمد حسني مبارك.

تقول إنها نشأت في بيئة محافظة، "عارض أبي رغبتي في دراسة التصميم الداخلي؛ لأنها تتطلب الاختلاط بالرجال كثيراً، كان طموحه أن أتزوج رجلاً غنياً مثله، ثم أصير أُماً. لكن أحلامي كانت أكبر من ذلك، فسافرت لدراسة التصميم الداخلي في لندن"، حسب مقابلة مع صحيفة تلغراف.


الرومانسية: الحب من أول لقاء في دبي


حين سافرت نيفين إلى لندن كانت تنتظرها مفاجأة أخرى، حيث كان الشيخ أحمد في رحلة عمل هناك، تقابلا ثانياً، كما قالت نيفين لـ evening standard.

في المقابلة نفسها، أضافت نيفين: "شعرت بسعادة غامرة، كنت أتمتع بحياة حبيبة الملياردير، حيث أخذني إلى جميع أنحاء العالم، وأهداني سلسلة مكلفة من الهدايا والساعات والمجوهرات والحقائب. ولدي حقيبة تمساح (لوي فويتون)، لا أعتقد أن أي شخص آخر في العالم لديه مثلها".

كانت نيفين تشك في علاقاته بأخريات قبل الزواج، حسب الصحيفة الإنكليزية. "بعد عامين تقريباً من العلاقة بينهما، في أواخر عام 2004 كنت أتناول العشاء مع ابن عم مكتوم في مطعم نوبو الياباني، وزعم أن أحمد كان له زوجة لبنانية في السر ولديها فتاة صغيرة. لكن أحمد نفى ذلك، وما زال يفعل".

تزعم أنها في العام التالي عثرت على أدلة "خيانة مكتوم"، "ذهبت إلى العمل وعندما عدت كان هناك أحمر شفاه على الوسادة. ولكن في يناير/كانون الثاني 2007، تزوجت مكتوم في حفل إسلامي سري، إنني كنت حقاً أحبه".

تضيف نيفين لصحيفة Evening Standard: "بعد أشهر من زواجنا أصبحت حاملاً، وحين أخبرته قال: (مبروك). طرت إلى دبي لمناقشة الأمر معه، وإخباره بأن علينا إعلان زواجنا، لكن أخبرني الكثيرون بأنه سوف يتزوج أخت ملك المغرب. سألته عن هذا وكان لي معركة كبيرة معه.

وتتابع: "نفى مكتوم هذه الادعاءات واستمرت الحجج حتى عدت إلى لندن، وكانت هذه المرة الأخيرة التي أرى فيها زوجي".


المطلّقة: إنها أسوأ لحظة في حياتي


وبعد شهر، اتصل بها زوجها وقال: "ماذا تريدين؟ تعرفين الآن أنني متزوج". فقالت: "ولكن، أنا زوجتك كذلك، ولدي طفلك" وقال: "أنا لا أريدك، ولا أريد هذا الطفل". وعندما طلبت منه أن يطلقها، أجاب: "أنت طالق"، حسبما ذكرت Evening Standard البريطانية.



nivin elgamal

أدى ذلك إلى انهيار نيفين، وحبست نفسها في شقتها، وتقول: "كانت هذه أسوأ لحظة في حياتي. لا يوجد شيء مثل الأم الوحيدة في ثقافتنا. كان ينكرني وينكر الطفل. كان الأمر مريعاً! خجلت من أن أروي القصة".

عادت الشابة بعد فترة قضتها في الشرق الأوسط إلى لندن، ورفعت قضية للحصول على نفقة لابنها سعيد.


الأم: طفلي يكبر بالاسم المستعار "روبرت سميث"


فوجئتْ بمرض ابنها سعيد، الذي لم يكمل العامين، وفقاً لما ذكرته dailymail، حيث اكتشف الأطباء أنه يعاني مرضاً في الجهاز التنفسي. حاولت نيفين التواصل مع الشيخ؛ لإخباره بحالة ابنه، لكنها لم تتلقَّ أي رد. أضافت الصحيفة أن نيفين عانت كثيراً لإثبات نسب ابنها للشيخ ولكي تحصل على النفقة له، حتى فازت بمعركتها وحصلت على 15 ألف جنيه إسترليني شهرياً.

في غرفة المعيشة، كانت نيفين تعلق صورة صغيرة للرجل الذي لا تزال تصفه بكونه زوجها؛ حتى يتمكن ابنها سعيد من رؤية والده. وقالت إنه لم يحضر إلى جلسة المحكمة التي عُقدت في ديسمبر/كانون الأول 2011، لإثبات زواجهما؛ بل أرسل محاميه بدلاً عنه. لم يعترف مكتوم بزواجهما، ووصفها في تصريحات لصيحفة evening standard بأنها كانت مجرد شريك جنسي. وحسب ما نشرته صحيفة telegraph، اعترف مكتوم بالطفل فقط بعد اختبار الأبوة، وذلك تحت الاسم المستعار "روبرت سميث"، لكن لم يعترف بالزواج.


والمهندسة: على المرأة تأمين دخلها الخاص


نقلت الصحيفة لنيفين ما أثارته صحيفة التايمز البريطانية بشأن لجوئها إلى الداخلية البريطانية؛ خشية على حياتها، بعد انضمامها إلى جماعة كابالا اليهودية، الطائفة الدينية اليهودية التي تعتنقها المغنية مادونا.

لكنها ردَّت على ذلك بأن علاقتها بـ"الكابالا" تتوقف عند رغبتها في الدراسة، فلقد درست هذه الطائفة مثل كثير من المسلمين، مشددةً على بقائها على الإسلام وقيامها بأداء فريضة الحج والعمرة.

"أحب أن يكون لي عملي الخاص؛ لأن الرجال يستغلون النساء، وهناك الكثير من حالات الطلاق، فعندما تصل المرأة إلى سن معينة يحدث الطلاق، ويذهب الرجل إلى من هي أصغر منها، فعلى المرأة تأمين نفسها ودخلها المادي الخاص"، تقول نيفين لصحيفة Telegraph.

تمتلك نيفين شركة خاصة للتصميم الداخلي تسمى Galaxy Stars، حيث تمتلك خبرة واسعة في مجال إدارة الأعمال. وتمتع بالطموح والشغف بالحياة وبتحدي المألوف والسير دائماً للأمام، فهي من أهم سماتها منذ سن مبكرة، كما تصفها Telegraph.

تضيف نيفين للصحيفة: "تحدّيت الثقافة التقليدية وأردت النجاح الذي أصنعه أنا بنفسي، فخضت طريقاً غير معتاد. تزوجت واحداً من أكثر 10 أشخاص نفوذاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولكن عليّ الآن العثور على طريقي وحياتي الخاصة من دونه".