فضيحة أخرى لبطل house of card.. ممثل جديد يتهم كيفن سبيسي بالتحرش

تم النشر: تم التحديث:
STEPHEN SPACEY
Ray Tamarra via Getty Images

قال الممثل روبرتو كافازوس، الذي عمل في أحد مسارح لندن عندما كان الممثل كيفن سبيسي مديراً فنياً لهذا المسرح بين عامي 2004 و2015، إنه واجه "ما يمكن وصفه بالتحرش" خلال عمله مع نجم هوليوود في تلك الفترة.

واعتذر سبيسي بالفعل علناً لممثل آخر هو أنتوني راب، الذي اتهم سبيسي بأنه حاول إغواءه عام 1986 عندما كان راب في الـ14 من عمره.

وقال سبيسي إنه لا يتذكر تلك الواقعة، لكن إذا حدثت فإنها تنمّ عن "سلوك غير ملائم إطلاقاً من سكّير".

ولم يتسنَّ لـ"رويترز" التحقق بشكل مستقل من اتهامات الممثلَين الاثنين لسبيسي.

وقال مندوبون عن سبيسي في رسالة بالبريد الإلكتروني، أُرسلت في وقت متأخر يوم الأربعاء 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، لـ"رويترز"، إن النجم "يأخذ الوقت اللازم للحصول على تقييم وعلاج"، وإنه "لا توجد معلومات أخرى متوافرة خلال هذا الوقت".

وأثار قرار سبيسي استغلال بيان الاعتذار لراب ليعلن ميوله الجنسية المثلية، غضب مجتمع المثليين وغيرهم ممن قالوا إنه أعلن هذه المسألة الشخصية ليصرف الانتباه عن رواية راب.

وسبيسي، هو واحد من عدة أسماء كبيرة في عالم الفن وُجِّهت لها اتهامات سوء السلوك الجنسي من أشخاص قرروا الحديث عن تجاربهم، في أعقاب مزاعم بحق المنتج السينمائي هارفي وينشتاين.

وقال كافازوس، وهو ممثل مكسيكي شارك في عدة مسرحيات على مسرح أولد فيك عندما كان سبيسي مديراً فنياً له، إنه مر "بلقاءين مزعجين مع سبيسي يصلان إلى ما يمكن وصفه بالتحرش".

وكتب كافازوس بالإسبانية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "هناك الكثير منا لديهم قصة مع كيفن سبيسي... يبدو أنه لا بد أن نكون رجالاً تحت سن الثلاثين حتى يشعر السيد سبيسي بحرية في لمسنا".

وفي بيان، قال مسرح أولد فيك: "نشعر باستياء شديد لسماع المزاعم بحق كيفن سبيسي".

ودعا المسرح من لديه شكوى للتقدم بها عبر بريد إلكتروني خاص. كما قال إنه عيَّن مستشارين من الخارج لمساعدته في أي معلومات يتلقاها.