إسرائيل تشن ضربة جوية قرب حمص السورية.. وقوات النظام حاولت إسقاط الطائرة

تم النشر: تم التحديث:
ISRAEL AIR FORCES
| Amir Cohen / Reuters

قال قيادي في التحالف العسكري الداعم لنظام بشار الأسد، إن ضربة جوية إسرائيلية استهدفت مصنعاً جنوبي مدينة حمص، الأربعاء، الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، وإن قوات النظام السوري ردت بإطلاق صاروخ أرض - جو صوب الطائرة.

وأضاف القيادي أن الضربة أصابت مصنعاً للنحاس في مدينة حسيا الصناعية، التي تقع على بعد 35 كيلومتراً جنوبي حمص، و112 كيلومتراً شمالي دمشق. ولم يذكر تفاصيل بشأن قتلى أو جرحى.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، إن الضربة الجوية استهدفت منشأة عسكرية.

وامتنعت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عن التعليق، في حين ذكرت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي أن الطائرة لم تُصب، وعادت إلى قاعدتها بسلام.

وتقول القوات الجوية الإسرائيلية إنها قصفت قوافل أسلحة لجيش النظام السوري وحزب الله اللبناني المدعوم من إيران، قرابة 100 مرة في السنوات القليلة الماضية.

وعبَّر مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم الشديد من النفوذ الإيراني في سوريا، حيث لعبت جماعات مدعومة من طهران دوراً رئيسياً في القتال دعماً لنظام بشار الأسد، خلال الصراع الذي تفجَّر عام 2011.

وحذَّر رئيس هيئة الأركان الإيرانية محمد باقري إسرائيل من انتهاك الأجواء والأراضي السورية، خلال زيارة لدمشق الشهر الماضي.

وفي الشهر الماضي تسببت خمس مقذوفات من سوريا في إطلاق صفارات الإنذار في بلدات إسرائيلية، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى إعلان أنه سيصعد رده على أي قذائف طائشة قد تنطلق من الجانب السوري، نتيجة الحرب الأهلية التي امتدت آثارها مراراً عبر الحدود.

وفي وقت سابق هاجمت القوات الجوية الإسرائيلية بطارية سورية مضادة للطائرات، قالت إنها أطلقت صاروخاً على طائراتها، بينما كانت في مهمة استطلاع فوق لبنان.