أميركا توافق على بيع صفقة تسليح جديدة لقطر.. قيمتها تجاوزت المليار دولار

تم النشر: تم التحديث:
QATAR USA
| Naseem Zeitoon / Reuters

أعلنت الإدارة الأميركية، الأربعاء، الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أنها وافقت على صفقة تسليح جديدة لقطر بقيمة 1,1 مليار دولار، وذلك على الرغم من الأزمة الراهنة بين الدوحة وعدد من دول الخليج العربية، وفي مقدمتها السعودية.

وقالت الإدارة في بيانٍ، إن الصفقة تتضمن خصوصاً توفير خدمات لوجستية وصيانة لمقاتلات إف-15، اشترتها قطر من الولايات المتحدة.

وأوضح البيان أن "قطر قوة مهمة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي لمنطقة الخليج الفارسي".

وكانت الولايات المتحدة وقطر أبرمتا، في منتصف يونيو/حزيران، صفقة تسلُّح ضخمة، تقضي بتزويد قطر بطائرات مقاتلة إف-15 مقابل 12 مليار دولار.

وأتت تلك الصفقة الضخمة بُعيَد أيامٍ قليلة من قرار السعودية والبحرين والإمارات ومصر قطعَ علاقاتها مع قطر، بعدما اتهمت الدوحة بدعم الإرهاب وخدمة أهداف طهران في المنطقة، وهو ما نفته الأخيرة.

وتعمل السعودية ومن خلفها الولايات المتحدة على الحد من نفوذ إيران في المنطقة، خصوصًا في ظلِّ السياسة المتشددة التي يتَّبعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مواجهة الجمهورية الإسلامية.

وفي 22 أكتوبر/تشرين الأول، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في الدوحة، إن أطراف الأزمة في الخليج، وخصوصاً السعودية وقطر، ما زالت غير مستعدة للحوار.

والأحد اتَّهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني السعودية وحلفاءها العرب، بالسعي إلى إطاحة حكومته، وذلك في ظل استمرار الأزمة التي تعصف بالخليج.
ومطلع يونيو/حزيران الماضي، هزَّت منطقة الخليج أزمة دبلوماسية نادرة، على إثرها قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها بدولة قطر، وفرضت الدول الخليجية الثلاث حصاراً برياً وبحرياً وجوياً على الدوحة، بعد اختراق "جهات خليجية" موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، و"فبركة" تصريحات للأمير تميم بن حمد آل ثاني.