مريم أوزرلي نادمة على قبول دعوة عشاء مع ثري خليجي مقابل المال.. والانتقادات تُجبر السلطانة هويام على التوضيح

تم النشر: تم التحديث:
DEFAULT
Social Media

نشرت الفنانة التركية مريم أوزارلي، الشهيرة بـ"السلطانة هويام"، بياناً صحفياً عبر حساباتها الشخصية على شبكات التواصل الاجتماعي، أوضحت فيه تصريحات سابقة أدلت بها لصحيفة تركية، حول تناولها طعام العشاء برفقة أحد الشيوخ في إمارة دبي مقابل مبلغ كبير.

وقالت أوزارلي في البيان "يبدو أن ما جاء في مقابلتي مع صحيفة حرييت المحلية، فُهم خارج سياقه"، مؤكدة أنها لم تقابل الشيخ المذكور بمفردها، بل كانت برفقة طاقم عمل مسلسل "حريم السلطان".

وأضافت أوزارلي أنها قبلت دعوة الشيخ لتناول طعام العشاء معه برفقة زملائها، نظير مبلغ مالي كبير، وأنها تبرعت به للجمعيات الخيرية مباشرة بعد انتهاء العشاء.

وأكدت أوزارلي أنها تلقَّت العديد من الرسائل بعد نشر مقابلتها مع الصحيفة، تستفسر حول طبيعة اللقاء، حيث شعرت الفنانة بالحرج، وهو ما دفعها لتوضيح الأمر لمتابعيها، مؤكدة أنها لم تقم بتناول الطعام من أجل المال، ولن تقوم بذلك مستقبلاً.

وختمت أوزارلي رسالتها معبرة عن حبها لمتابعيها، ومؤكدة أنها شعرت أنه ينبغي عليها كسيدة وأم وممثلة محترفة توضيح الأمر، بعد عودتها من لوس أنغلوس، حيث شاركت في مهرجان سينمائي، مضيفة أنها لم تحسن اختيار الكلمات الصحيحة للتعبير عن الموقف خلال مقابلتها الصحفية.

TURKISH AND ENGLISH❤️ Merhaba sevgili arkadaslar, sevgili insanlar , ilkönce sevgi gönderiyorum, umarim iyisinizdir❤️ Ben Simdi Los Angeles den döndüm ve bircok kisi bana mesaj atti ve aradi ... öncelikle tesekkür ederim Bunun icin. Bana bir seyh ile Para icin basbasa yemek Yedin mi konusunu sordular. Bu güne kadar böyle bir sey yapmadim - bu gün den Sonra da yapmiycagim. Böyle haberler oldugunu hic bilmiyordum🙀👀 cünkü burda bir yalnis anlasilma oldu/ kendimi yeterli ifade edemedim. Muhtesem Yüzyil sirasinda hem bizim dizimizi cok seven insanlari studyolarimizi gezdirdik hem de BIR KERE sonrasinda HEP BIRLIKTE Oyuncular olarak yemege gittik. Onlardan aldigimiz Parayi da bagisladik . Durum bundan ibaret sanirim roportaj sirasinda tam bir aciklama yapamadim ve yalnis anlasildim . Ben bir kadin olarak, bir Anne olarak ve profesyonel bir oyuncu olarak Simdi uzun seyahatten dönüp bunu aciklama geregi hissettim ❤ saygilar , sevgiler- Hello dear friends and beloved people ❤ First of all I m sending you love from the bottom of my heart and I hope that you are all well. I just came back from Los Angeles and I received lot of text messages and calls. Thank u for that. Many people are asking me about the rumors that I had a private dinner for money with a sheikh. I have not done something like that until today and I will NEVER do something like that! Being back I realized what was going on in the media . it was certainly a big misunderstanding. Probably I have not expressed myself correctly like I would have wished to do. During the production of Magnificent Century (TV Show) we invited people who loved our series to visit the studios and after that we have been ONCE to a dinner BUT ALL TOGETHER. We donated the money from that for charity. As a woman, as a mother and as an professional actress - being back after such a long journey - I felt that I had to make a statement about this. With all my respect and love ❤

A post shared by meryemuzerlimeryem (@meryemuzerlimeryem) on

ونشرت أوزارلي بيانها باللغتين التركية والإنكليزية، عبر حسابها الرسمي على موقع إنستغرام، الذي يتابعها من خلاله أكثر من 3.5 مليون متابع يتفاعلون مع منشوراتها بشكل يومي.

وكانت أوزارلي قد صرَّحت في مقابلة أجرتها مع صحيفة حرييت التركية، أنها قبلت دعوة شيخ أثناء تواجدها بمدينة دبي، بعد أن عرض عليها تناول طعام العشاء معه مقابل مبلغ مادي كبير.

وأكدت أوزارلي في المقابلة، أنها لم تتردد في قبول الدعوة التي وصفتها بالغريبة، حيث تناولت الطعام مع الشيخ آنذاك، وتبرعت بالأموال التي تلقَّتها نظير ذلك لجمعيات خيرية، حسبما أكدت.

وتأتي هذه التصريحات بعد سلسلة من الأخبار التي تناقلتها الصحف المحلية حول وجود علاقة حب بين أوزارلي والمذيع المصري، صاحب الأصول الفلسطينية، باسل الزارو (31 عاماً)، مقدم برنامج ET بالعربي، المتخصص في تغطية أخبار المشاهير على فضائية MBC 4.

وتشارك أوزارلي في عروض افتتاح فيلمها الجديد "الداهية رجائي"، الذي يشاركها في بطولته مواطنها الفنان كينان أميرزالي أوغلو، المعروف بـ"إيزال". وسجل الفيلم نجاحاً كبيراً خلال الأيام الأولى، بعد دخوله لقاعات السينما في تركيا وعدد من البلدان الأوروبية، حيث حضره أكثر من 300 ألف تركي خلال 3 أسابيع من عرضه.