من هو سيف الله سايبوف؟ هذا كل ما نعرفه عن منفذ هجوم مانهاتن الذي أودى بحياة 8 أشخاص

تم النشر: تم التحديث:
1
1

اتهمت الشرطة الأميركية الأوزبكي سيف الله سايبوف، البالغ من العمر 29 عاماً، بالمسؤولية عن حادث الشاحنة الإرهابي، الذي أودى بحياة ثمانية أشخاص على الأقل في حي مانهاتن الشهير بولاية نيويورك.

ولقي ثمانية أشخاص حتفهم خلال الاعتداء الإرهابي على مدينة نيويورك، بعدما انطلقت شاحنة مستأجرة وسط صفوف راكبي الدراجات في مانهاتن.

ووجدت الشرطة أن الشخص الذي أطلقت النار عليه بعد محاولته الهرب ترجلاً، يدعى سيف الله سايبوف، وفيما يلي نستعرض المعلومات التي نعرفها عنه.


من هو سيف الله سايبوف؟


توصل مسؤولو إنفاذ القانون إلى أن سيف الله سايبوف، الأوزبكي البالغ من العمر 29 عاماً، هو المتهم المسؤول عن الحادث الذي وقع بنيويورك ليلة أمس الثلاثاء، 31 أكتوبر/تشرين الأول 2017، وفقاً لما نشرته صحيفة The Sun البريطانية.

ويُعتقد أن سايبوف قد وصل إلى الولايات المتحدة عام 2010، وكان يقيم في تامبا بولاية فلوريدا، بحسب بطاقة الهوية، التي وجدت بمسرح الأحداث.

وذكرت صحيفة New York Post الأميركية، أن أحد أصدقاء سايبوف وصفه بأنه "شخص رائع للغاية"، كان يعمل لدى شركة أوبر.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن الأوزبكي كوبيلجون ماتكاروف أيضاً، أن المتهم كان يعيش في نيوجيرسي مؤخراً، منذ بداية هذا الصيف فقط.

وتوضح السجلات الجنائية عبر شبكة الإنترنت، أن سايبوف له سجل جنائي يتضمن مخالفات مرورية في كل من بنسلفانيا وميسوري.

كما ذكر المسؤولون أن المتهم قد تعرَّض للإصابة، ولكن من المتوقع أن ينجو بعد إصابته في المعدة على يد رجال الشرطة.

اشتهر سايبوف بأنه ودود، يتعامل بلطف مع الأطفال، لكنه لم يكن يهوى التقاط صور فوتوغرافية له.

وقد وصفه مهاجر أوزبكي آخر يدعى كوبيلخون ماتكاروف بـ"شخص جيد جداً، ودود، ويبدو كأخ أكبر".

ونقلت صحيفة الغارديان عن ديلفوزا إسخاكوفا، المقيمة في سينسيناتي قولها، إن سايبوف كان يقيم معها على مدار شهور عديدة، منذ نحو ست سنوات، بعد وصوله من أوزبكستان.

وقالت إسخاكوفا "كان يبدو شخصاً لطيفاً، ولكنه لا يتحدث كثيراً".

"وكان يذهب إلى العمل ويعود منه ولا يفعل أي شيء آخر. وكان يعمل بأحد المخازن".

وقالت إسخاكوفا إن سايبوف كان يتقدم بطلب للحصول على البطاقة الخضراء، كما توضح سجلات ولاية أوهايو الجنائية أنه شغل وظيفتين أثناء تواجده بالولاية، الأولى مع شركة Sayf Motors Inc، حيث كان يتخذ من منزل إسخاكوفا عنواناً له، والثانية مع شركة Bright Auto LLC، حيث سجل عنواناً آخر بها بالقرب من كليفلاند.

وذكرت إسخاكوفا أن أسرتها فقدت التواصل مع سايبوف خلال السنوات الأخيرة، وظنت أنه انتقل من أوهايو إلى فلوريدا، ثم إلى نيوجيرسي، وأنه تزوج وأنجب طفلين.

وتشير شهادة الزواج المسجلة في ساميت كاونتي بولاية أوهايو، أنه تزوج من نوزيما أوديلوفا، البالغة من العمر 19 عاماً، عام 2013، وذكر كلاهما أن محل ميلادهما في تاشكنت بأوزبكستان.

وذكر الزوجان نفس العنوان في مقر شركة Bright Auto LLC بكليفلاند، كما سجل سايبوف أنه يعمل سائق شاحنة.

وأشار شهود العيان أنهم سمعوا سايبوف يصيح قائلاً "الله أكبر" باللغة العربية، أثناء تنفيذ الاعتداء، وذكرت العديد من المصادر أن السلطات قد وجدت رسائل بخط اليد باللغة العربية داخل الشاحنة في أعقاب الاعتداء. ولم يؤكد المسؤولون صحة هذه المعلومات بعد.

ومع ذلك، ذكرت إسخاكوفا أنها لا تعلم ما إذا كان سايبوف متديناً.

وقالت الشرطة إنه أصيب بالرصاص في البطن وأُدخل المستشفى. وذكرت وسائل إعلام أنه خضع لعملية جراحية ليلاً، لكن حياته ليست في خطر.

وكان المتهم قد عمل من قبل سائقاً لشاحنة تجارية، وكان يعيش حينذاك في أوهايو.

ولم تعلن أي جماعة إرهابية مسؤوليتها عن العملية الإرهابية التي أودت بحياة ثمانية أشخاص.

وذكر حاكم نيويورك أندرو كومو أن الاعتداء يبدو أنه حادث فردي، لا علاقة له بأي مخطط إرهابي أوسع نطاقاً.