السيسي: We need to talk.. والشباب يردّون: أفرج عن المعتقلين.. كيف تفاعلوا مع دعوة منتدى الحوار مع المضطهدين

تم النشر: تم التحديث:
S
Social Media

"إذا كنت خائفاً من التعبير عن رأيك، أو أجبرت على ترك بلادك"، بهذه الكلمات خاطب الإعلان الترويجي لمنتدى شباب العالم جمهوره لدعوتهم للحضور تحت شعار نحتاج أن نتكلم We need to talk، بهدف التواصل مع الشباب.

ومن المقرر عقد المنتدى من 4-11 نوفمبر/تشرين الثاني بمدينة شرم الشيخ، وبحضور عدد كبير من الشباب من جميع أنحاء العالم.





الفيديو الترويجي للمنتدى تناول فكرة الحوار مع الشباب الذين يعانون من الاضطهاد أو الإقصاء في بلادهم أو وسط أفراد أسرهم.

لو كانت أفكارك ستغير العالم، تنمي بلداً، تعالج مريضاً أو تساعد طفلاً.. نريد أن نتكلم

إذا كنت تتوقع ماذا ستكون غداً، ولا تعرف من أنت اليوم.. نريد أن نتكلم

إذا كان والداك يظنان أنك مازلت صغيراً على إحداث التغيير.. نريد أن نتكلم

إذا كنت بطلاً أوليميباً أو حتى هاوياً.. نريد أن نتكلم

إذا كنت خائفاً من التعبير عن رأيك، أو أجبرت على ترك بلادك

إذا كنت تعاني من تمييز عنصري بسبب عرقك، لونك، جنسك، معتقداتك.. نريد أن نتكلم

إذا كان لديك صوت وتريد أن يسمعه قادة العالم

انضم إلينا في مؤتمر شباب العالم في مصر، حيث يبدأ الحوار

الدعوة إلى المؤتمر لاقت تجاوباً بين أوساط المشاهير والشخصيات العامة، إلا أنها لم تلق قبولاً لدى قطاع من الشباب.




وفي عالم آخر بالشبكات الاجتماعية كان للشباب المصري ردود أفعال مضادة وساخرة من الدعوة للمؤتمر، مؤكدين أن الشباب في مصر يعانون من الاضطهاد والاختفاء القسري والحرمان من التعبير عن الرأي.