تنديد دولي بالهجوم الجوي على درنة شرقي ليبيا.. وسقوط 15 قتيلاً أغلبهم نساء وأطفال

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

قال مصدر طبي وشاهد إن ما لا يقل عن 15 شخصاً لقوا حتفهم في ضربات جوية على مدينة درنة بشرق ليبيا في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين 30 أكتوبر/تشرين الأول، في عملية أدانتها الأمم المتحدة بسبب عدد القتلى المرتفع في صفوف المدنيين.

وذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن 12 طفلاً وامرأة على الأقل كانوا ضمن القتلى في درنة، وهي مدينة تبعد نحو 265 كيلومتراً غربي الحدود المصرية ويسيطر عليها تحالف من إسلاميين متشددين ومعارضين يعرف باسم مجلس شورى مجاهدي درنة.

وأفاد المصدر الطبي بأن جميع الضحايا مدنيون فيما يبدو.

ويفرض الجيش الوطني الليبي المتمركز في الشرق حصاراً على المدينة منذ فترة طويلة ويستهدفها بضربات جوية بين الحين والآخر مثلما تفعل مصر التي تدعمه. ونفى الجانبان توجيه ضربة أمس.

وقال ساكن إن الضربات الجوية استمرت لنحو ساعة واستهدفت حي الظهر الحمر في جنوب درنة ومنطقة الفتايح الجبلية التي تبعد نحو 20 كيلومتراً عن المدينة.

وذكر مصدر عسكري مصري أن القاهرة ليست مسؤولة عن الضربة الجوية، في حين أوردت قناة تلفزيونية مصرية أن طائرات ليبية شنت الهجوم. ونفى الجيش الوطني الليبي ذلك وقال إن المنطقة شهدت "هجوماً إرهابياً".

وأصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً ندّدت فيه بالضربات الجوية التي قالت إنها قتلت مدنيين أبرياء.

وندّدت كذلك الحكومة التي تساندها الأمم المتحدة في طرابلس بالضربات الجوية وأعلنت الحداد ثلاثة أيام. وتعارض هذه الحكومة الجيش الوطني الليبي المدعوم من إدارة منافسة في الشرق.

وأوجد تنظيم الدولة الإسلامية موطئ قدم له في درنة أواخر عام 2014، لكن مجلس شورى مجاهدي درنة تمكّن من طرده في العام التالي.